||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex ننشر تفاصيل لقاء الرئيس مع وزير الرى والموارد المائية والتوقيع على وثيقة النيل - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

ننشر تفاصيل لقاء الرئيس مع وزير الرى والموارد المائية والتوقيع على "وثيقة النيل"

14-4-2015 | 15:46

الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

وسام عبد العليم

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء، مع الدكتور حسام الدين مغازى وزير الموارد المائية والري.

صرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بالتوقيع على "وثيقة النيل" إيذاناً بإطلاق الحملة القومية لحماية النيل على المستوى الشعبي لزيادة وعي المواطنين وحثهم على الحفاظ على نهر النيل سواءً من التلويث أو التعديات، وإعمالاً لنصوص الدستور، الذي أكد التزام الدولة بحماية نهر النيل والحفاظ على حقوق مصر التاريخية المتعلقة به وترشيد استخدام مياهه وعدم تلويثه لتعظيم الاستفادة من مياهه، كما حَظَرَ التعدي على حرمه.

وعرض وزير الموارد المائية والري، للإجراءالتي تقوم بها الوزارة لإزالة التعديات على مجرى نهر النيل ،وكذلك على مختلف الترع والمصارف، والتي بلغ إجماليها عشرة آلاف تعدٍ، منها 2880 على نهر النيل فقط.

وأضاف السفير علاء يوسف، أن وزير الموارد المائية والري، استعرض أثناء اللقاء أيضاً الاتفاق الذي تم بين وزراء المياه فى مصر والسودان، وإثيوبيا خلال اجتماع لجنة سد النهضة الإثيوبي، الذي عُقِد في أديس أبابا على مدار يومي 8 و9 أبريل الجاري لاختيار مكتبين استشاريين عالميين، للقيام بالدراسات اللازمة لمعرفة الآثار المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية على دولتى المصب مصر والسودان نتيجة بناء سد النهضة الإثيوبي.

كما أوضح الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، أن المكتبين سيقومان بالعمل فى جميع عناصر الدراسات المطلوبة ولن يتم تكليف كل مكتب بالقيام بإحدى الدراسات منفرداً، مشيراً إلى أنه تم إخطارهما بنتائج اجتماع الدول الثلاث، لإعداد خطة عمل مشتركة قبل الرابع من مايو المقبل.

أضاف السفير علاء يوسف أن وزير الموارد المائية والرى، قد أكد على اتفاق وزراء الموارد المائية والري في الدول الثلاث، على إنجاز الدراسات الهيدروليكية والاقتصادية والاجتماعية لسد النهضة الإثيوبى فى مدة لا تتجاوز أحد عشر شهراً، مشيراً إلى حرص الدول الثلاث على تحقيق أعلى درجات الإتقان العلمى والموضوعية فى هاتين الدراستين.

ورحَّب الرئيس بنتائج اجتماع أديس أبابا الذي عُقِد مؤخراً بين الدول الثلاث، مؤكداً على أهمية استثمار الزخم الذي حققه توقيع إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة، وكذلك التفاهم الذي تم على مستوى القمة للمساهمة في دفع المفاوضات قدماً، منوهاً إلى ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إعلان المبادئ باِعتباره خطوة على الطريق الصحيح تحتاج إلى مزيد من الاتفاقيات التفصيلية لتطبيقها بما يضمن مستقبلاً مزدهراً وواعداً لشعوب الدول الثلاث يقوم على أسس التفاهم والتعاون بعيداً عن الخلاف والمواجهات.

وذكر المتحدث الرسمي، أن وزير الموارد المائية والري استعرض خلال اللقاء محاور السياسة المائية لمصر واستراتيجيتها لتدبير احتياجات مصر المائية مستقبلاً.

كما استعرض وزير الرى، المشروعات التي تنفذها وزارة الموارد المائية والري، مع دول حوض النيل في مجال الموارد المائية، لاستقطاب الفواقد وزيادة الموارد المائية وتحقيق المنفعة المشتركة، منوهاً إلى أن تلك المشروعات تشمل تنمية الموارد البشرية، وحفر الآبار، وتجهيز معامل هيدروليكية، وتطوير وإدارة الموارد المائية، وبناء سدود حصاد مياه الأمطار للوقاية من الفيضانات، ومقاومة الحشائش، وتطوير وإقامة المزارع السمكية.

وذكر أن الرئيس، قد أكد على أهمية تعزيز العلاقات المصرية مع كافة الدول الافريقية، وفي مقدمتها دول حوض النيل، منوهاً إلى أن العلاقات المصرية – الإفريقية لا يمكن اقتصارها على التعاون في مجال المياه، وإنما يتعين أن تمتد لتشمل مختلَف المجالات، وذلك تطبيقاً لسياسة انفتاح مصر على إفريقيا وتعزيز التعاون معها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية، لصالح شعوب دول القارة وتأمين مستقبل أفضل لأبنائها.

أضاف السفير علاء يوسف أن وزير الموارد المائية والري، عرض خلال اللقاء أيضاً لجهود الوزارة المبذولة للحد من أخطار السيول، وذلك من خلال إجراء أعمال الصيانة والتطهير لمخرَّات السيول، وكذلك تنفيذ أعمال الحماية اللازمة لمواجهة السيول، ومن بينها حفر البحيرات الصناعية وبناء بعض السدود.

أشار الوزير، إلى أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً للحد من الآثار السلبية للسيول حيث بلغ إجمالي ما تم إنفاقه خلال الشهور العشرة الأخيرة لمقاومة تلك الظاهرة في جنوب سيناء فقط حوالي 450 مليون جنيه، في حين بلغ إجمالي ما تم إنفاقه لذات الغرض خلال الفترة من 1996-2013 ما يناهز 73 مليون جنيه.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس، على أهمية الانتهاء من كافة هذه الأعمال قبل نهاية العام الجاري، والمتابعة الحثيثة لمعدلات التنفيذ، منوهاً إلى ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم للمحافظات المصرية الأكثر تضرراً جراء السيول لا سيما في سيناء ومنطقة البحر الأحمر ومحافظات الصعيد، لتأمين المواطنين المقيمين في تلك المحافظات ضد مخاطر السيول والحد منها.

الأكثر قراءة