غدًا.. ندوة لمناقشة كتاب "القربان البديل" لفتحي عبد السميع في بيت السناري

8-4-2015 | 21:06

فتحي عبد السميع

 

أ ش أ

ينظم بيت السناري، ندوة لمناقشة كتاب "القربان البديل" للشاعر فتحي عبد السميع، والصادر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية، وذلك في السادسة مساء غد الخميس، يديرها الشاعر محمد الحمامصي، ويشارك فيها الدكتور عمار علي حسن، والدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة.

"القربان البديل"، يتناول موضوع المصالحات الثأرية في صعيد مصر ، بوصفها طقوسًا متوارثة من زمن بعيد، ويعيد طرحها بشكل مختلف، فيقدم الثأر باعتباره منظومة متكاملة، والقتل الثأري مجرد وجه واحد من وجهي العملة، أما الوجه الآخر فهو القتل الرمزي، عن طريق طقوس تلك المصالحات.

الكتاب رائد - كما تقول الدكتورة نهلة إمام - من حيث الموضوع، وأسلوب التناول الذي يعد تطبيقًا مثاليًا للتفاعلية الرمزية، ويضع طقوس المصالحات الثأرية في إطار يتجاوز المكان المحلي، ليحلق في فضاء إنساني رحب، كما يتجاوز مشكلة الثأر في صعيد مصر، ليتناول مشكلة العنف الإنساني بشكل عام، حيث يركز على منهج اللا عنف باعتباره وسيلة فعالة لمواجهة العنف بدلًا من العنف المضاد، وهو يتخذ من المصالحات الثأرية وسيلة للكشف عن ملامح ذلك المنهج، كما تظهر في الثقافة الشعبية.

جاء الكتاب في مقدمة وخمسة فصول، تناولت المقدمة منهج اللا عنف في الثقافة الشعبية، كما تناول المصالحات الثأرية باعتبارها طقسًا، يعتمد على استبدال القتل الثأري، بقتل رمزي يستهدف تصفية جذور الشر في القاتل، مع تركه على قيد الحياة وذلك من خلال إجراءات معينة تنتهي بالعفو عنه، بعد تطهيره من نجاسة القتل.

ويعد الكتاب هو الثامن للكاتب الذي أصدر من قبل ست مجموعات شعرية هي (خازنة الماء - فراشة في الدخان - الخيط في يدي - تقطيبة المحارب - تمثال رملي - الموتى يقفزون من النافذة)، بالإضافة إلى كتاب نقدي بعنوان "الجميلة والمقدس"، فضلاً عن عدد كبير من الأبحاث التي شارك بها في المؤتمرات، وتتجاوز عشرين بحثًا، نشرت في كتب الأبحاث الخاصة بتلك المؤتمرات.