||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex منها صافيني مرة و حبك نار بوابة الأهرام تنشر وثائق نادرة لتسجيل أغاني العندليب فى ذكرى رحيله - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

منها "صافيني مرة" و"حبك نار" "بوابة الأهرام" تنشر وثائق "نادرة" لتسجيل أغاني العندليب فى ذكرى رحيله

31-3-2015 | 18:28

2

 

محمود الدسوقي

فى الذكرى الـ38 لرحيل عبد الحليم حافظ تنشر " بوابة الأهرام" وثائق نادرة لتسجيل 4 أغان للعندليب الأسمر صادرة عن شركة "رندا فون" التي أسسها الفنان الراحل سيد إسماعيل، وهي الشركة التي تمت تصفيتها منذ عدة سنوات، وتحول مقرها في شارع فؤاد بالقاهرة إلي محل ملابس.

الشركة التي أسسها الفنان سيد إسماعيل صاحب الأغنية الشهيرة "عواد باع أرضه" أطلق عليها اسم ابنته الوحيدة "رندا" من زوجته الفنانة عايدة الشاعر.

وثائق أغاني عبد الحليم في شركة رندا فون، تضمنت 4 أغنيات كان لها شهرة كبيرة عند الجمهور المصري والعربي، وهي أغنيات تم إعادة تسجيلها بعد رحيل العندليب بـ 10 سنوات؛ وهي : "مشغول وحياتك مشغول"، والتي غناها في فيلم "الوسادة الخالية"، و"حبك نار"، بالإضافة إلي أغنية "الليالي" التي غناها في فيلم "شارع الحب"، وألفها مرسي جميل عزيز، ولحنها محمد الموجي، وهي الأغنية التي أخذت رقم ترخيص "5937" - كما تدل الوثائق.

وثيقة أغنية "صافيني مرة" فى السبعينات، والثانية في الثمانينيات، تظهر إمضاء "خديجة البلقيني"، وهي شخصية لا توضح صفتها الوثائق، واسمها موجود تحت عبارة "لامانع ثم يعتمد"، مما يدل علي أنها كانت موظفة عادية في المصنفات، أو في الرقابة الفنية آنذاك.

في وثائق أغان أخرى نلمح إمضاءات عديدة؛ مثل الموظفة نعمة عبد اللطيف، التي أعطت ترخيص رقم "5936" لأغنية "صافيني مرة"، والتي أعطت تصريحا مكتوباً في أغنية "الليالي"، حيث ذيلت إمضاءها "بعد الاستماع لامانع من إعطاء رقم الترخيص"، فيما قام موظف آخر يدعي "أحمد الحداد" باعتماد الأغنية، وتم وضع رقم ترخيص "4918" على وثيقة الأغنية الشهيرة.

أغنية "صافيني مرة" والتي كانت سببا رئيسيا في شهرة "حليم"، غناها في حفل أضواء المدينة أول مرة بعد قيام ثورة يوليو بعام واحد؛ في حديقة الأندلس، كأول أغنية جديدة في عهد الجمهورية المصرية بعد سقوط الملكية، وكانت سببا رئيسيا فى شهرته، وغناها العندليب مرة أخرى في فيلم "أيام وليالي" عام 1955، وكانت أول لقاء يجمعه مع الملحن محمد الموجي، وكان الفيلم من إنتاج موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.

في ديسمبر 1976 وقبل وفاة "العندليب" بـ 4 أشهر قامت شركة "رندا فون" بإعادة تسجيل الأغنية التي قام بتأليفها "سمير محجوب"، وقامت بعدها بـ10 سنوات في عام 1987، بإعادة تسجيلها مرة ثانية؛ بعد التأكيد على طلب المصنفات الفنية بإعادة الاستماع لمطابقة النص الأصلي للأغنية التي عرفها الجمهور في خمسينيات القرن الماضي.

شركة "رندا فون" لم تكن تضم فقط تسجيلات صوتية للمطربين، بقدر ما كانت تضم أرشيفاً حياً لعدد من المطربين في مصر والعالم العربي.

وأرشفة الشركة للتراث الفني المصري كان من الأساليب المتبعة في كافة الشركات التي تخصصت في تسجيل أغاني المطربين، منذ أن قامت الشركات الإنجليزية في مصر بتسجيل الأسطوانات في عام 1905، لكبار المطربين المصريين، وإلزام الملحنين بكتابة النوتة الموسيقية، وكانت شركات الأسطوانات تستحوذ علي ألحان مطربيها، وحقوق طبعها وبيعها، حتي قام الفنان محمد فوزي بإنشاء أول شركة مصرية لتسجيل الإسطوانات والحفاظ علي التراث المصري.