ننشر تفاصيل لقاءات السيسي الثنائية مع رؤساء حكومات الدول المشاركة في مؤتمر القمة العربية

29-3-2015 | 13:59

الرئيس مع عبد القادر بن صالح

 

وسام عبد العليم

استهل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثاني والأخير لمؤتمر القمة العربية ، بلقاء عبدالقادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، الذي نقل للرئيس تحيات وتقدير الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وتهنئته للإعداد الجيد للقمة، معربًا عن ثقته في أن العمل العربي المشترك سيشهد الكثير من التطوير والتعزيز خلال رئاسة مصر القمة العربية السادسة والعشرين.


وأكد بن صالح أن الجزائر تدعم مصر ومواقفها العربية المشرفة التي تؤيد وحدة الصف العربي، وتتطلع لمزيد من تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيدا بالتقدم الذي تحرزه اللجنة المشتركة المصرية – الجزائرية في أعمالها على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالضيف الجزائري العزيز، منوها إلى العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والجزائر على المستويين الرسمي والشعبي، وطلب نقل تحياته وتقديره للرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة، معولاً على دعم الجزائر لمصر بشكل عام، لا سيما إبان الرئاسة المصرية القمة العربية في مرحلة فارقة تواجه فيها الأمة الكثير من المخاطر والتحديات، وهو الأمر الذي يتطلب بذل جهود مضاعفة لتحقيق الأهداف المرجوة، ولتستعيد الأمة العربية أمجادها، وتتمكن من تحقيق آمال وطموحات شعوبها.

وفي هذا الصدد، أكد بن صالح دعم بلاده لمصر في جميع المجالات، سواء على الصعيد الثنائي، أو في إطار الجامعة العربية.

وفي الشأن الليبي، توافقت الرؤى حول أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين بشأن الأزمة الليبية، ومواجهة قوى العنف والتطرف والإرهاب في ليبيا، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى منعطف الفوضى والدمار.

والتقى الرئيس، اليوم، عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة بالمملكة المغربية، الذي استهل اللقاء بنقل تحيات وتقدير العاهل المغربي محمد السادس للرئيس، مشيداً بالدور المهم والمحوري الذي تلعبه مصر، ومكانتها الكبيرة في العالمين العربي والإسلامي، مثنيا على قرار مصر الحكيم بمساندة عملية "عاصفة الحزم" سياسيًا وعسكريًا.

كما نوَّه إلى أهمية الدفاع عن الدين الإسلامي ومواجهة أي أفكار مغلوطة يحاول البعض الترويج لها باسم الدين، مشيرا إلى أن الجهود التي يبذلها العرب في الوقت الراهن تعد محورية لحماية مقدرات الأمة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس طلب نقل تحياته وتقديره إلى الملك محمد السادس، معربا عن تطلعه لزيارة المغرب الشقيق في أقرب فرصة ممكنة، لتدعيم أواصر التعاون والعلاقات التاريخية بين البلدين على مختلف المستويات وفي جميع المجالات.

وأشار الرئيس إلى أن مصر تدعم جهود أشقائها للحفاظ على وحدة الصف وتكاتف الدول العربية في مواجهة المخاطر، وأن مصر ستظل دوما عونا لأشقائها وستظل لهم وبهم.

وعلى صعيد مكافحة التطرف والإرهاب، أكد الرئيس أن تصويب الخطاب الديني له دور محوري في مواجهة الأفكار المغلوطة ومحاربة الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح والرحمة وقبول الآخر، مما يسهم في إقامة مجتمع سلمي يؤمن بالتعايش والتعاون ويُعلي من هذه القيم التي تنهض بالأمم والشعوب.

ونوّه الرئيس في هذا الصدد إلى دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام الوسطي المعتدل ونشره لصحيح الدين، وهو الدور الذي يدعم ما تقوم به مختلف المؤسسات الدينية المعتدلة في الدول العربية والإسلامية.

وقد أبدى رئيس الوزراء المغربي توافقا تاما مع ما أشار إليه الرئيس بشأن أهمية تصويب وتجديد الخطاب الديني.

كما التقى الرئيس، أيضا، نور الدين برهان نائب رئيس جمهورية القُمُر المتحدة، الذي أعرب عن امتنانه للقاء الرئيس، ونقل للرئيس الرئيس تحيات وتقدير الرئيس القُمُري، وتمنياته بنجاح القمة العربية .

وقد تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك، لا سيما في مجال إنتاج الكهرباء والطاقة المتجددة.
[x]