العبادي: العراق والعالم يواجه تحدي (داعش) الذي يعتمد القتل والتهجير والتدمير

28-3-2015 | 14:52

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

 

أ ش أ

نبه رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي إلى أن العراق والمنطقة و العالم يواجه اليوم تحديًا خطيرًا يتمثل في تنظيم (داعش) الإرهابي، الذي ترتكز منهجيته على إلغاء الآخر و القتل و التهجير و التدمير ، وقال "إن "داعش" حرق المكتبات، وهو ما فعله المغول والتتار من قبل، وهو تحد خطير للعراق و العالم ".


ولفت رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى أن خطر (داعش) وجودي، مشيرا إلى أن عالمنا الإسلامي يعاني من تحديات ومخاطر هذه الأفكار المنحرفة.

وتابع العبادي "أننا في الوقت الذي نخوض فيه المعارك مع مسلحي (داعش)، فإن تعليماتنا تشدد على ضرورة المحافظة على المواطنين العراقيين والبنى التحتية والمعالم المدنية.. مؤكدًا أهمية منظمة اليونسكو في مواجهة وفضح الأفكار المنحرفة التي تسيء للدين الإسلامي الذي يراعي التنوع".

وأوضح العبادي أن هناك مدارس تروج للفكر الإرهابي وتدفع الأموال لهؤلاء الذين يقومون بسبي النساء وحرق الأطفال، مشددًا على ضرورة عدم السماح لهم بالإساءة للإسلام والمسلمين.

من جانبه، أكد أمين عام الإسيسكو الدكتور عبدالعزيز التويجري أن العراق بلد الحضارات والعلم والمعرفة، مبينا أن التطرف اليوم حول مدننا إلى أطلال خربة، فضلا عن تشريد الملايين من أبنائها، معربًا عن شكره للعراق حكومة وشعبًا لحسن الضيافة وحفاوة الاستقبال، متمنيًا النجاح لهذا المؤتمر في بغداد الحضارة والعلم والمعرفة والتاريخ.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري "إن بغداد تبقى سيدة العواصم ومنارة للسلم والتعايش وحاضنة لكافة الأديان والأطياف، متمنيا للقائمين على المؤتمر كل التوفيق والنجاح في أعمال مؤتمرهم، داعيًا إلى رفع مستوى التعاون مع المنظمات الدولية، حيث أنها تملك مسيرة من العطاء الكبير والإنجازات في مجال إحلال السلام في العالم ".

ولفت التويجري إلى أن الإرهاب حاول أن يختطف الظاهرة العراقية والبغدادية ويجردنا منها مراهنا على جملة فرص كان من بينها العمل على توسيع الهوة بين الدولة والمواطن عازفا بهذه المحاولة على لحن الطائفية تارة وعلى وتيرة التعدد الإثني والديني والقومي تارة أخرى.

وكان وزير التربية العراقي الدكتور محمد إقبال عمر قد افتتح اليوم السبت أعمال المؤتمر الإسلامي النوعي الأول للجان الوطنية في العالم الإسلامي تحت شعار (بغداد عاصمة السلام والأديان)، بحضور العبادي والتويجري والجبوري ونائب رئيس مجلس الوزراء العراقي بهاء الأعرجي، ووزير السياحة والآثار عادل الشرشاب.

وقال إقبال "إن تهديد الأمن والسلم المجتمعي هو الأبرز اليوم في ظل شيوع مظاهر العنف والتعصب و القتل والدمار، مؤكدًا الحاجة الكبيرة لإيجاد وسائل وأدوات وبدائل أخرى تعرف الناس معنى التسامح ودوره في بناء السلام ليس بوصفه أحد قيم الإسلام العظيم فحسب، بل لأنه مطلب كل الأديان والرسالات السماوية.. وهذا ما يريده الله سبحانه وتعالى لعباده".

وأضاف أن التسامح ثقافة عالمية ذات صبغة دينية وتنبثق أصلا من أوامر الله وتوجهات أنبيائه، تكلم بها النبيون جميعًا وكانت الأبرز في شرائعهم وسلوكياتهم، فالتسامح والعيش المشترك هو فضيلة أخلاقية وضرورة مجتمعية وسبيل لضبط الاختلافات وإداراتها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]