مشاكل روسيا المالية تؤخر إنشاء أول محطة نووية بتركيا إلى عام 2022

24-3-2015 | 09:27

محطة النووية - ارشيفيه

 

رويترز

قال مسئولون أتراك في مجال الطاقة، إن أول محطة للطاقة النووية لن تكون على الأرجح جاهزة قبل عام 2022 . وتعرض المشروع الذي يتكلف 20 مليار دولار لعقبات تنظيمية كما عقد من تقدمه المشاكل المالية التي تعاني منها روسيا.


وبدأت تركيا التي تعتمد على الواردات في توفير معظم احتياجاتها من الطاقة برنامجًا نوويًا طموحًا وفي عام 2013 كلفت شركة الطاقة الذرية الروسية (روسأتوم) ببناء أربعة مفاعلات بسعة 1200 ميجاوات.

ومع ارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة إلى نحو 50 مليار دولار سنويًا وزيادة الطلب المتوقع الذي يعتبر الأسرع نموًا في أوروبا، تريد أنقرة أن توفر خمسة في المائة على الأقل من احتياجاتها الكهربية من الطاقة النووية خلال أقل من عشر سنوات وتقليص اعتمادها على الغاز الطبيعي الذي تشتري معظمه من روسيا.

ووعدت روسأتوم في البداية أن يكون المفاعل التركي الأول من بين أربعة مفاعلات جاهزًا عام 2019 في بلدة أكويو.

لكن مسئولاً تركيًا كبيرًا قال إن المشروع لن يعمل قبل عام 2022 على الأقل نظرًا لأن تدشين العمل في المشروع لم يبدأ بعد. وقال المسئول "المفاعل الأول يمكن أن يبدأ العمل بعد سبعة أعوام من تدشين العمل ولذلك فإن موعد 2019-2020 مستحيل".

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز لرويترز "هذا مشروع هام ل تركيا .. الجدول الزمني يحتاج إلى تسريع".
ومن الأسباب التي أخرت المشروع موافقة الجهات المسئولة عن البيئة مع تنامي المخاوف من الطاقة النووية عقب تعطل محطة فوكوشيما اليابانية للطاقة النووية عام 2011 إثر تعرضها لزلزال وأمواج مد.

واضطرت الشركة المسئولة عن المشروع (أكويو ان. جي. إس) التي أنشأتها روسأتوم الانتظار عامًا تقريبًا إلى أن تحصل على موافقة السلطات التركية. وجاءت الموافقة في ديسمبر تزامنًا مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ل تركيا .

ويقول محللون إن مشاكل روسيا الاقتصادية بسبب انهيار أسعار النفط والعقوبات التي فرضها عليها الغرب بسبب أوكرانيا ربما شكلا ضغطًا ماليًا على روساتوم.

مادة إعلانية

[x]