الروائي الشاب خالد أحمد: ترشُّح "شرق الدائري" لقائمة "الشيخ زايد" القصيرة مفاجأة تدعم خطواتي

20-2-2015 | 16:26

القاص الشاب خالد أحمد

 

منة الله الأبيض

قال الروائي الشاب خالد أحمد: فوجئت بروايتي "شرق الدائري" ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد (فرع الشباب).


وأضاف في حديثه لـ"بوابة الأهرام": كان دخول الرواية القائمة الطويلة في البداية تأكيدًا على رصانة خطواتي الأدبية بعد روايتي الأولى "سرسرية"، ثم جاء دخولي القائمة القصيرة ليكون تأكيدًا أقوى على ذلك.

وقال الناشر يوسف ناصف، مدير دار "المصري" للنشر والتوزيع، التي نشرت الرواية: إن الجوائز بدأت تعترف بأعمال الشباب إلى حد كبير.

وأشار في تصريح لـ"بوابة الأهرام" إلى أن القيمة المادية والأدبية للجوائز تحفز الشباب على مزيد من الإبداع، وجائزة الشيخ زايد بشكل خاص من الجوائز العربية التي لها باع في المصداقية والحيادية.

وأضاف أن الروائي الشاب خالد أحمد نافس بعمله الأدبي الثاني "شرق الدائري"، موضحًا أنه طور نفسه في رواية "شرق الدائري" مقارنة بروايته الأولى "السرسرية".

و"شرق الدائري" رواية تدور أحداثها فى العقود الأربعة الأخيرة، فى قرية نائية على أطراف محافظة الجيزة، وترصد كيف تحولت القرية إلى منطقة عشوائية يتبادل السيطرة عليها أطراف ثلاثة هم: أثرياء العائلات الكبيرة، ورجال الدين، والبلطجية، فى ظل تراجع دور الدولة.

يُذكر أن خالد أحمد عبد الرحمن، من مواليد ديسمبر 1987 في الجيزة، تخرج في كلية الفنون التطبيقية قسم التصميم الصناعي، وأول عمل منشور له كان "السرسرية" عن دار المصري للنشر في عام 2011، ثم رواية "شرق الدائري" المرشحة لجائزة الشيخ زايد، عن الدار نفسها في 2014.

وقد كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب، المعلنة منذ أيام قليلة، عن الأعمال المرشحة ضمن القائمة القصيرة للجائزة، وخلصت الهيئة العلمية إلى تحديد تسعة عناوين جاءت كالتالي:

جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة، وتتضمن الأعمال: "ستّ الكل" للكاتبة الأردنية تغريد عارف النجار، من منشورات "السلوى "للدراسات والنشر، و"الفتاة التي اقتفت آثار شخصيات ابن المقفّع"، للكاتبة اللبنانية نبيهة محيدلى من منشورات دار "الحدائق"، "السمكة المفكّرة"، للكاتب اللبنانى حسن العبدالله من منشورات دار "الآداب للصغار".

أما جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب فجاء بها "حركيّة البديع في الخطاب الشعرى؛ من التحسين إلى التكوين" للباحث المغربى د.سعيد العوادى من إصدار دار كنوز المعرفة، و"منزلة التمثيل في فلسفة ابن رشد" للباحث المغربى د.فؤاد بن أحمد الصادر عن منشورات ضفاف، "دار الأمان"، ورواية "شرق الدائرى" للكاتب المصرى خالد أحمد من إصدار دار "المصرى" للنشر والتوزيع.

أما جائزة الشيخ زايد للآداب فجاء بها رواية "هنا القاهرة" للروائى إبراهيم عبدالمجيد، من منشورات الدار المصرية اللبنانية، ومجموعة شعرية بعنوان "لا شامة تدلّ أمّى علىّ" للشاعر الفلسطينى غسان زقطان وصادر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع 2014، ورواية "مجانين بيت لحم" للكاتب الفلسطينى أسامة العيسة من إصدار دار "نوفل هاشيت أنطوان".

تقدر قيمة الجوائز بسبعة ملايين درهم إماراتي، وتوزع بالتساوي على الفائزين في تسعة فروع هي: (شخصية العام الثقافية) و(المؤلف الشاب) و(الآداب) و(أدب الطفل) و(الترجمة) و(الفنون والدراسات النقدية) و(التنمية وبناء الدولة) و(النشر والتقنيات الثقافية) و(الثقافة العربية في اللغات الأخرى)، التي تتنافس فيها مؤلفات منشورة بلغات أجنبية عن الحضارة العربية وثقافتها في مجالات العلوم الإنسانية والفنون والآداب.

الأكثر قراءة