||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex المرشحون إلى البيت الأبيض يبحثون عن تجربة في السياسة الخارجية لتعزيز مواقعهم - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

المرشحون إلى البيت الأبيض يبحثون عن تجربة في السياسة الخارجية لتعزيز مواقعهم

14-2-2015 | 11:15

البيت الأبيض

 

أ ف ب

صحيح أن على كل مرشح جدي إلى البيت الأبيض أن تشمل حملته ولايات هامة مثل أيوا ونيوهامشر أو أوهايو، لكن عليه أيضًا أن يمر عبر لندن ووارسو أو القدس أقله لكسب صورة قائد صاحب خبرة دولية.

فالقيام بجولة دولية أصبح حكمًا محطة مهمة لأي رجل سياسي أمريكي يرغب في تجاوز البعد المحلي إلى البعد الدولي لإعطاء صورة زعيم لأول اقتصاد في العالم.

والأمر يرتدي أهمية أكبر للجمهوريين الذين يواجهون هيلاري كلينتون المرجح فوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في العام 2016.

فقد قامت كلينتون وزيرة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس باراك أوباما (2009-2013) بجولات عدة في العالم والتقت عشرات من قادة الدول والملوك، لذلك من الصعب تجاوز خبرتها الدولية.

وتبدو لندن محطة إلزامية. فحاكم نيوجرزي كريس كريستي عاد لتوه منها بعد أن التقى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. كذلك زارها حاكم وسط الولايات المتحدة الهادىء سكوت واكر من ويسكونسن مرات عدة على رأس بعثة تجارية.

إلا أنه لا يتم تجاهل بقية أوروبا. فحاكم لويزيانا بوبي جيندال مر في ألمانيا وسويسرا فضلاً عن بريطانيا.

أما إسرائيل فهي محطة شبه إلزامية بالنسبة للجمهوريين الذين يعد دعمهم للدولة العبرية ثابتًا. فقد زارها حاكم ولاية انديانا مايك بينس في عيد الميلاد الماضي وتخلل زيارته لقاء مع بنيامين نتانياهو.

وأيضًا سيتوجه إلى إسرائيل السبت القس المعمداني والحاكم السابق لولاية أركنسو مايك هكابي.

وفي هذا السياق قال بوب ماكوركل البرفسور في جامعة ديوك أن هؤلاء المرشحين قد يحتاجون لانتقاد خصومهم بالقول "لم تلتقوا حتى ديفيد كاميرون".

لكن هذه الزيارات مهما كانت غنية بالمصافحات والصور فإنها محفوفة أيضًا بالمصاعب.

ففي يوليو 2012 جازف ميت رومني بزيارة إنجلترا وإسرائيل وبولندا بينما نادرًا ما تكون فرنسا مدرجة على جدول الأعمال.

لكن المرشح الجمهوري تعثر بعد أن انتقد أمن الألعاب الأولمبية في لندن ثم في تعليقات اعتبرت مناهضة للفلسطينيين.

وفي هذا الصدد قال جوليان زيليزر البرفسور في جامعة برينستون والخبير في الشؤون الرئاسية لوكالة فرانس برس "إنه المثال الصحيح على ما لا يتوجب فعله، فذلك يتسبب بمشاكل أكثر مما هو إيجابي".

فكريس كريستي المرشح المحتمل للانتخابات التمهيدية في 2016 انهالت عليه الأسئلة المتعلقة بجدل حول التلقيحات الإلزامية أثناء زيارته إلى لندن بعد أن قال إن الخيار يجب أن يكون للأهل. وأذهل سكوت واكر أيضًا محادثيه في لندن برفضه الإفصاح عما إذا كان يؤمن بنظرية التطور أم لا.

في المقابل بقيت بعض الزيارات مسجلة في تاريخ الأحداث.

فبعد انتخابات تمهيدية شائكة في 2008، ألقى باراك أوباما خطابًا أمام أكثر من مائة ألف ألماني في برلينيوليو 2008. ولم يكن للسناتور الشاب في تلك الآونة وزن كبير أمام الجمهوري جون ماكين الشخصية المعروفة في مجلس الشيوخ.

وقد تركزت الحملات في 2008 و2012 على السياسة الداخلية والاقتصاد. لكن الانعاش الاقتصادي بالتضافر مع الأزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا قد يعيد تركيز الاهتمام على مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية.

حتى أن آرون ميلر الذي كان مستشارًا لعدد من وزراء الخارجية الأميركيين ويشارك اليوم في مركز الابحاث الدولي وودرو ويلسون يذهب أبعد من ذلك ليتوقع إنها ستكون "مركزية في حملة 2016"- وهو توقع جريء.

لكن "ذلك يعني أن الأولى بالعديد من المرشحين أن يبدأوا بالقراءة قليلاً لمعرفة ما هي البلدان الحدودية لأوكرانيا وما هو الفارق بين (تنظيم) داعش وجبهة النصرة" على ما قال ميلر بتهكم لفرانس برس.