محليات

دراسة طبية حديثة: 13.6 مليون مصرى وعربى يعانون ضعف السمع

21-1-2015 | 16:12

الصم والبكم

محمد الصديق
كشفت دراسة طبية حديثة، عن أن الصمم، والمشكلات السمعية، واحدة من المشكلات الصحية الخمس الأولى، والأكثر تأثيرا على صحة المصريين، والعرب، بجانب السكر، والسمنة، والتهاب الكبد الوبائي، وأن نسبة الذين يعانون الصعوبات السمعية في مصر، والمنطقة العربية، تزيد على المعدلات العالمية، بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية للعام 2012، حول المشكلات السمعية.


وأوضحت الدراسة، الأولي من نوعها، والمتخصصة في هذا المجال، وأجرتها إحدى الشركات العاملة في مجال الإلكترونيات الطبية وأنظمة زراعة الأجهزة السمعية في منطقة الشرق الأوسط، أن 1 من كل 25 شخصًا، بما يعادل 4% ،أي نحو 13 مليونًا و600 ألف من المواطنين المصريين، والعرب يعانون مشكلات سمعية.

وقد حذرت من أن 77% من المشاركين في الدراسة، الذين لا يخضعون لعلاج فقدان السمع في مصر، سيتأثرون في الجانب التعليمي، بحيث يحصلون على مستوى متدنٍ، أو معدوم من التعليم، في حين يعتقد 86% منهم بأن عدم التعامل مع المشكلة سيؤدي إلى تحمل الدولة أعباء مالية على المدى الطويل، بينما رأى 87% من المشاركين أن مستوى الوعي العام بفقدان السمع في مصر منخفض للغاية، وقال 84% إن مستوى التعليم والثقافة عنصر أساسي، لتحديد ما إن كانت العائلات ستبحث عن علاج، وإعادة تأهيل للفرد المصاب بفقدان السمع من عدمه.

وقد تم إعلان النتائج العلمية للدراسة في مؤتمر صحفي بالقاهرة ، ترأسه البروفيسور أحمد سامح فريد وزير الصحة الأسبق أمين عام الرابطة العربية لجمعيات الأذن والأنف والحنجرة.

وفي المؤتمر، أكد الدكتور فريد: أن نقص التوعية يعتبر العائق الأساسي، الذي يمنع الأسر من طلب المساعدة لعلاج مشكلات السمع لدى أطفالها، بالإضافة إلى المفاهيم المغلوطة السائدة في الثقافة الشعبية، حول التعامل مع هذه الإعاقات، لذلك نسعى لتطبيق نظام الفحص الإلزامي للسمع، مشددًا على أهمية الدور الذي تستطيع وسائل الإعلام أن تلعبه في توعية الأمهات، بمختلف أنحاء مصر، بالمشكلات، والإعاقات السمعية، وتشجيعهن على الفحص، والتشخيص، والعلاج المبكر، لعلاج تلك المشكلات لدى أطفالهن.

ومن جانبه، قال تامر الشحات مسئول بالشركة: "نحن فخورون بإصدار هذا التقرير، ونود أن نشكر شركاءنا في منطقة الشرق الأوسط، على تعاونهم لإصدار هذه الاحصاءات، وأعتقد أن أحد أهم الاكتشافات أن فقدان السمع المرض الأكثر انتشارًا، من دون أن نسمع عنه، وبالنظر إلى نتائج التقرير، يمكننا أن نرى، وبوضوح، طبيعة الخطوات التالية المطلوبة لفهم، ومعالجة هذه الإعاقة، وهى تكثيف جهودنا في رفع مستوى الوعي العام، وتشجيع المسح السمعى لحديثي الولادة، للكشف المبكر عن فاقدى السمع في مصر".

أما ماجدة فهمي رئيسة مجلس إدارة جمعية "نداء" لتأهيل الصم وضعاف السمع وزارعى قوقعة الأذن، فأشارت لأهمية الاكتشاف المبكر للمرض، والتعاون مع جميع الجهات، لنشر الوعى عن ضعف السمع، موجهة رسالة نداء بضرورة الارتقاء بجودة حياة الأطفال الصم، وضعاف السمع، وزارعى قوقعة الأذن، من خلال تقديم نظام متكامل من الخدمات التربوية، والعلاجية، والأكاديمية، تتيح لهؤلاء الأطفال من ذوى الإعاقة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص الصحية، والتعليمية، منذ الطفولة المبكرة، وحتى الالتحاق بنظام التعليم الأساسى.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة