بالصور.. شعراء يتحدثون لـ"بوابة الأهرام" عن مشاركتهم في "مهرجان بريدج ووتر الدولي" بأمريكا

21-1-2015 | 09:54

شعراء يتحدثون لبوابة الأهرام

 

فيرجينيا – شريف الشافعي:

نظمت جامعة "بريدج ووتر" بولاية فيرجينيا الأمريكية مؤخرًا "مهرجان بريدج ووتر الدولي للشعر"، على مدار أربعة أيام، بمشاركة مصرية وعربية للمرة الأولى، وحضور قرابة 50 شاعرًا من 15 دولة.


والمهرجان، وفقًا للبروفيسور ستان جلواي مدير الحدث وأستاذ علم اللغة في جامعة "بريدج ووتر"، يُعقد دوريًّا بهدف الانفتاح على آداب الشعوب المختلفة وتعميق الحوار الثقافي بين المبدعين.

وقد التقت "بوابة الأهرام" بعدد من الشعراء الذين شاركوا في المهرجان، حيث تحدثوا عن ملامح مشاركتهم، وماذا يعنيه هذا الحدث بالنسبة لهم.


الشاعرة نيكول ياركابا، الأمريكية من أصل أوكراني، تقول: منحني المهرجان خبرات ومهارات جديدة بكل تأكيد، وكانت فرصة طيبة للتواصل مع شعراء من ثقافات وحضارات متعددة، وهذه العلاقات الجديدة هي أهم ما في المهرجانات.


وأشارت نيكول إلى سعادتها بإلقاء الشعر في قاعة داخل الجامعة، قائلة: القصائد أمام الطلاب والمجتمع الجامعي لها مذاق خاص، وقد لفت انتباهنا بشكل كبير هذا التجاوب من الطلاب مع الشعر الذي يسمعونه، حتى الذي يتم إلقاؤه بلغات أخرى غير الإنجليزية. لقد كانت مناسبة محملة بدلالات إنسانية وروحية عميقة.

من جهتها، قالت الشاعرة الأمريكية هيذار بانكس: كانت فرصة جيدة لم تتح لي منذ وقت طويل للتعرف بشعراء متميزين ومتنوعين، من دول عدة. وبالفعل، لقد أثرى الحضور ذائقتهم الفنية، ووعيهم المعرفي، بجديد لامس أرواحهم المتطلعة للاكتشاف.


وأشارت إلى أن المهرجان حفل بأداء غير نمطي، وكذلك بتنظيم جيد، وزادت مساحة التنوع في الفعالية باستضافة شعراء آخرين عبر "سكاي- بي"، من اليابان وجنوب إفريقيا والصين والهند وغيرها، الأمر الذي أثرى المناقشات بشكل كبير، إلى جانب حضور أكثر من خمسين مشاركًا، والعديد من النقاد، والناشرين، والمهتمين.

وقالت الشاعرة والناشرة أنماري لوكهارت: الفن لغة عالمية بكل تأكيد، وقد جسد المهرجان هذه الفكرة بوضوح، فلم يشعر شاعر باغتراب وهو يقرأ، ولا وهو يسمع الشعراء الآخرين.


وأشارت إلى أن دعوة الشعراء والمبدعين إلى الحوار هدف هذا المهرجان، وقد تحقق الهدف عبر الفعالية، واستمتع الجميع بإبداع عالمي متنوع الأصوات، وتحققت الألفة، وحدث التوافق، بل والانسجام، من خلال لغة القصيدة السحرية.


وقال الشاعر راس تاكورا من جاميكا: اكتسبنا مزيدًا من أصدقاء الكلمة من دول عدة عبر العالم، من خلال هذا المهرجان. وإن ورش العمل كذلك، وجلسات الكتابة، كانت مفيدة ومثمرة للغاية. الشعر جرى على ألسنة الجميع بسلاسة، كما تجري الأغنيات الجميلة المحببة للذائقة البسيطة.

من جهتها، قالت الشاعرة والتشكيلية الأمريكية جاكلين بيشوب لـ"بوابة الأهرام": سعيدة للغاية بتلك المشاركة "المزدوجة" في المهرجان، حيث قرأت قصائدي، كما قدمت معرضًا للفن التشكيلي.


وأشارت جاكلين إلى أن المهرجان حدث دوري كبير، ينمي ويعمق العلاقات بين حضارات وثقافات العالم المختلفة، قائلة: الدورة الأخيرة للمهرجان أكثر نجاحًا من الدورات السابقة، حيث شهدت مشاركة العرب للمرة الأولى، وارتفع عدد المشاركين إلى أكثر من 50 شاعرًا من 15 دولة. وأضافت: أمارس الشعر والتشكيل في آن واحد، وكلاهما كتابة. الرسم عندي خطوط، التشكيل قصيدة موازية.

وقال الشاعر السوري الكردي جان صالح: كانت فرصة جميلة ومتميزة لتبادل الثقافات عبر لغة القصيدة وفلسفتها. اختلاف اللغات والثقافات ليس عائقا أمام الشعراء المشاركين والشاعرات، فالقصيدة وروحها هي الهوية الجامعة للجميع، التي تكسر جليد الجغرافيا وسكين المسافات.


وأضاف جان: أنا شاعر كردي من سوريا، أكتب باللغة العربية التي تعلمتها منذ الطفولة في المدرسة، لتتحول هذه اللغة لوسيلة تواصل إنسانية وفكرية، يمكنني من خلالها إيصال روحي الكردية بلغة عربية صهباء. ولهذا قلت إن الشعر هو الهوية التي لا تحتاج لجواز سفر.

يُذكر أن المهرجان حفل بقراءات شعرية من دول عدة، منها: الولايات المتحدة، وفيتنام، وأوكرانيا، وكندا، وفرنسا، واليابان، والهند، وجنوب إفريقيا، وفنزويلا، وجاميكا، والصين، وغيرها. كما شاركت مصر، وسوريا، والعراق، ليتجسد الحضور العربي في المهرجان للمرة الأولى.

مادة إعلانية

[x]