الترقب يسود قطاع الطاقة.. وانخفاض معدلات المخزونات نتيجة الهبوط الحاد في النفط الخام

11-1-2015 | 17:34

النفط الخام ـ أرشيفية

 

عبدالناصر منصور

انطلق أول أسبوع تداول في عام 2015 بتركيز عال على الهبوط المستمر في أسواق الطاقة، مما يساهم في زعزعة استقرار فئات الأصول الأخرى.


وطبقًا لتقرير أولي سلوث هانسن ، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك ، فقد انخفضت معدلات المخزونات نتيجة الهبوط الحاد في النفط الخام وتأثيره السلبي على قطاع الطاقة، بينما انخفضت عائدات السندات الحكومية على خلفية تراجع التضخم وعودة الانكماش في منطقة اليورو لأول مرة منذ أكتوبر 2009.

وربما يكون الارتفاع في أسواق النفط الذي شهدناه في منتصف الأسبوع الماضي ضئيلاً لكنه أثبت دعمه القوي للمخزونات وبالتالي ضاع بعض البريق الذي شهده انتعاش أسواق السندات ولم يعد مستغربًا إيلاء المزيد من الأطراف بخلاف تجار النفط المزيد من الانتباه إلى ما يحدث في أسواق الذهب الأسود في هذه الآونة.

واستمر الذهب الأصفر من ناحية أخرى بالارتفاع متحديًا الجاذبية بغض النظر عما قد يشكل تأثيرًا سلبيًا من ارتفاع الدولار حيث أعطى هذا الانتقال المعدن الأصفر فرصة جديدة للحياة منذ بداية ديسمبر.

وبدلاً من التركيز على انتعاش الدولار القادم، حوّل المتداولون اهتمامهم إلى المخاوف حول الانتخابات اليونانية في وقت لاحق من الشهر الجاري يحث يحمل فوز حزب سيريزا المناهض للتقشف احتمال حدوث بعض التعقديات الواسعة على منطقة اليورو وعلى اليورو نفسه.

وقدمت كذلك عائدات السندات المنخفضة في الولايات المتحدة المزيد من الدعم حيث قلل هذا من تكلفة الفرصة الخاصة البديلة بامتلاك المعدن الثمين.

وظل الذهب ما بين مستويي 1170 و1240 دولار، وتوازنت الخسائر الكبيرة في قطاع الطاقة مع الأرباح التي حققتها المعادن الثمينة وقطاع الزراعة خاصة في قطاع المواد الاستهلاكية حيث غردتت القهوة والسكر خارج السرب على خلفية الأجواء الجافة في البرازيل.

وبينما انخفضت المعادن الصناعية بسبب النحاس الذي هبط إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات، مدفوعًا بالمخاوف المتعلقة بالنشاط الاقتصادي بالصين مع استمرار أسعار المنتجين في الانخفاض إلى مستوى قياسي تسبب ارتفاع الدولار كذلك في فرض رياح عكسية قوية وإن لم يكن من أجل انتعاش النيكل بسبب المخاوف المتعلقة بالعرض، قد يتعرض القطاع للمزيد من الخسائر الفادحة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]