بالصور.. أعمال تجريدية ولوحة "لم تكتمل بعد" في معرض استيعادي للراحل فؤاد سليم

8-1-2015 | 13:24

معرض استيعادي للراحل فؤاد سليم

 

سماح إبراهيم

تشهد "قاعة الباب" في متحف الفن الحديث، معرضًا استيعاديًّا للفنان الراحل أحمد فؤاد سليم.


يضم المعرض، الذي افتتحه الدكتور أحمد عبد الغني رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أعمالًا تجسد مراحل مختلفة للفنان بداية من الستينيات حتى عام 2009.

تتنوع اللوحات ما بين التجريد والتصوير والرسم والخط العربى، وتتضح فيها خصوصيته وكيفية معالجته تراث بلده.

كما تُعرض آخر لوحة رسمها الراحل قبل وفاته بأيام، وهي لم تعرض من قبل، ومكتوب عليها "لم تكتمل بعد".

يقول د.أحمد عبد الغني: إن اسم الفنان الراحل أحمد فؤاد سليم سيظل علامة مهمة في سجل الفن التشكيلي المصري المعاصر، حيث يُجسد مشوار حياته صورةً نبيلة للمُبدع الذي لم يبخل يومًا على العطاء لفنه ولجمهوره، فحفل سجله بالعديد من الإنجازات على المستويين الإبداعي والإداري.

كما قدم سليم للحركة التشكيلية والحركة النقدية والتنظيرية العديد من الفنانين الذين صاروا نجومًا، وكان أول من مد يده لهم مؤمنا كفنان كبير بموهبتهم الإبداعية.

وأضاف د.عبد الغني: لقد آمن سليم بدور الشباب كصناعة للمستقبل، وتشهد قاعات مجمع الفنون بالزمالك على الدور المهم الذي لعبه لتقديم فنانين جدد ومواهب منحها فرصًا للعرض بجانب قامات في الفن.

وتابع: لي شخصيًا معه تجربه لا يُمكن أن أنساها، حين منحني وأنا في بداية حياتي الفنية فرصة عظيمة للعرض بجوار الفنان الكبير سلفادور دالي، هي لحظة ما زالت تحتل مكانها الكبير في نفسي، ولعبت دورًا مهما في مسيرتي كفنان.

يُذكر أن أحمد فؤاد سليم فنان تشكيلي وناقد فني وشاعر، ولد في مدينة دمياط في 5 يناير 1936، أقام العديد من المعارض الفردية والجماعية في مصر وأوروبا والدول العربية.

شغل سليم منصب مستشار فني وثقافي في المركز الثقافي التشيكوسلوفاكي بالقاهرة لمدة 9 سنوات، ثم أوكلت إليه إدارة مجمع الفنون بالزمالك أواخر عام 1975، وكان صاحب بصمة كبيرة في تطوير المجمع وإعادة تخطيطه كلياً وتهيئته للعروض العالمية.

وهو صاحب فكرة بينالي القاهرة الدولي، وله العديد من الأبحاث الفنية والدراسات النقدية، وشغل الكثير من المهام الفنية، وسجله حافل بالجوائز والتكريم، وضمت اسمه موسوعات فنية عالمية.

شغل سليم منصب مدير مجمع الفنون بالزمالك من عام1976 إلى 2005، ثم صار مديرا لمتحف الفن المصري الحديث من عام 2005 حتى وفاته في 2 أكتوبر 2009.

يُذكر أنه مؤسس القاعة التي تحتضن معرضه، وذلك قبل ثلاث سنوات من وفاته، لذا تحمل اسمه.


مادة إعلانية

[x]