||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex عشوائية البناء تمنع إزالة التعديات على نهر النيل فى بنى سويف - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

عشوائية البناء تمنع إزالة التعديات على نهر النيل فى بنى سويف

7-1-2015 | 10:22

جانب من التعديات على النيل ببنى سويف

 

بنى سويف – محمد سيد عبد السلام

شهد مركز ومدينة الواسطى أكبر هجمة شرشة على النيل فى مصر عقب ثورة يناير وقامت الدولة عام 2013 عبر وزارتى الرى والزراعة بالتعاون مع مديرية أمن بنى سويف والوحدة المحلية للمدينة بإزالة حالات تعد بالجملة من على نيل بنى سويف، كما قام وزير الرى والموارد المائية السابق الدكتور محمد عبدالمطلب بزيارة فى إبريل الماضى لمحافظة بنى سويف لمتابعة حملة لإزالة مخالفات التعدي على النيل بالردم في مساحة 70 ألف م3، أي ما يعادل 9 أفدنة في المسافة الواقعة بين الواسطى وأطفيح في عزبة الحجارة باستخدام عدد 30 قلابًاو6 حفارات و8 لوادر وسط تعزيزات أمنية وشرطة المسطحات الأمنية وذلك حفاظا على المجرى المائي، وضمانا لوصول المياه للأراضي طبقا لمناسيب المائية المقررة.


ومن المؤسف جاءت تلك الحملة كما هو موضح بالصور لإزالة التعديات بالردم فقط دون إزالة المبانى المخالفة على النيل وسرعان ما قام الأهالى بالبناء مرة أخرى والردم مرات ومرات دون أن تتكرر مثل تلك الحملة التى استهدفت وقتها الشو الإعلامى ولم تدقق على ضيق مجرى النيل عند بنى سويف.

وكانت مدينة الواسطى شمال بنى سويف قد قامت على مدار سنوات ما بعد ثورة يناير بردم مياة النيل على طول شريطه الملاصق للمدينة شمالا كما شهدت الواسطى ردم للترع والمصارف والرياحات الكائنة بها من اجل البناء عليها وهو ما ينذر بكارثة خطيرة نتيجة بوار الاف الافدنة بمركز الواسطي اضافة الي ان ذلك سيتسبب في زياة نسبة العشوائيات نتيجة البناء علي مناطق الردم دون تنظيم.

فى البداية يقول أشرف م م مدرس بالتربية والتعليم من الواسطى يقوم أهالي قرية زاوية المصلوب التابعة لمركز الواسطي بردم مصرف الخور المسئول عن تصريف المياه الزائدة بترعة الابراهيميه لنهر النيل من أجل البناء عليه مستغلين الاحداث التي مرت بها البلاد وهو ما سيتسبب في بوار الأراضي الزراعية المجاورة للمصرف نتيجة زيادة ملوحة الاراضي الزراعية الموجودة بزمام مركز الواسطي اضافة الي ان ردمه سيؤدى لزيادة منسوب المياه الجوفيه بمركز الواسطى وخاصة المناطق المحيطه بترعة الإبراهيمية مما سيؤدى لتصدع العقارات.

ويضيف محمد ج أ موظف فرضت الانتهاكات الواسعة التي تشهدها بني سويف من أعمال ردم والاستيلاء علي الاراضي علي طول شاطيء نهر النيل ببني سويف تقسميا جغرافيا جعل فرصة ازالة تلك المباني التي تم تشييدها بعد ردم مياه النيل أمرا مستحيلا فالتقسيم العشوائي لتلك المناطق علي شاطيء النيل جعلت المساحة بين كل منزل وأخر لا يتجاوز مترين مما جعل نزول "اللوادر" والآلات التي تقوم بأعمال الإزالة في غاية الصعوبة، بسبب ضيق الشوارع وسكن الأهالي بها مما سبب في ضيق في سعة النيل بعد انتزاع مساحات كبيرة من مساحة مياه النيل ومنها سنستمع لمقولة "يبقى الامر كما هو عليه".
وكانت أخر إحصاء قامت به مديرية الزراعة ببنى سويف والتي كشفت من خلاله عن وصول نسبة التعدي على الأراضى الزراعية منذ ثورة يناير حتى عام 2013 أكثر من 7721 حالة موزعة على مراكز المحافظة السبع.

واكد مصدر امني ان الشرطة العسكرية لجات إلى ازالة مئات المنازل في مراكز سمسطا واهناسيا خلال فترة حكم المجلس العسكري إلا انه لا زال هناك مناطق يصعب الوصول اليه بسبب ضيق الشوارع نتيجة عشوائية البناء علي تلك الأراضي.

ويقول أحمد إبراهيم – فلاح أن هناك من يقومون بأعمال ردم للنيل باعتباره "طرح بحر" ويعتبرون تلك الاراضي ملك لهم بعد عودة النيل الي منسوبه الطبيعي بعد بناء السد العالى حيث كانت المياه تغرق الجانب الغربي للنيل لمسافة 50 مترًا وعقب بناء السد قامت تلك العائلات باعمال ردم من آن لآخر ولكن بحذر أما بعد الثورة قام من يعتبرون انفسهم اصحاب تلك الأراضي باعمال ردم منظمة للنيل علي مئات الامتار علي امتداد نهر النيل بعد فترة الانفلات الأمني وغياب الشرطة.

الكراكات تزيل التراب فقط وتترك المبانى

.

التعديات التهمت المصارف والترع

.

التعديات التهمت الأخضر واليابس

.

التعديات شامخة والإزالا للأتربة فقط

..