مؤرخو البحر الأحمر ردًا على المفتي السابق: إسرائيل لم تحتل الغردقة وتسميتها يرجع لنبات "الغرقد"

24-12-2014 | 13:55

الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية السابق

 

البحر الأحمر - على الطيرى

أكد عدد من المؤرخين والباحثين وأهالي البحر الأحمر، أن ما ذكره الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية السابق حول أسباب تسمية مدينة الغردقة بهذا الاسم نسبة لقيام إسرئيل بزراعة شجر "الغرقد" عار تمامًا من الصحة.


وأكدوا أن إسرائيل لم تحتل الغردقة طوال تاريخها وأن محاولتها لاحتلال جزيرة شدوان عام 72 باءت بالفشل بعد ساعات من وصولهم الجزيرة، ولقوا هزيمة ساحقة من أبطالها ورجال القوات المسلحة وأبناء البحر الأحمر.

وقال محمد رفيع المؤرخ والباحث فى تاريخ البحر الأحمر، إن مدينة الغردقة لم تحتل منذ نشأتها عام 1905، واسم الغردقة جاء نسبة لنبات "الغردق" وليس "الغرقد" وهو ما يعرف بين العامة باسم "عنب الديب" أو "فيروز الشظأن" وهو نبات ينمو طبيعيًا منذ قديم الأزل.

وأوضح أن الصيادين من عرب جهينة الذين كانوا يصطادون في المنطقة ما بين الحجاز وساحل البحر الأحمر، كانوا يتقابلون عند شجرة كبيرة لنبات "الغرقد" ومكانها الحالي ميناء الغردقة البحري، ثم تطور الاسم إلى الغردقة.

ويضيف الباحث محمد عبده حمدان، أن الغردقة هو أول اسم لهذه المنطقة، مشيرًا لأن إسرائيل لم تحتل الغردقة فى يوم من الأيام وأن ماحدث هو محاولات القوات الإسرائيلية احتلال جزيرة "شدوان" عام 1972 وتصدى لها رجال القوات المسلحة وأبناء البحر الأحمر، واستطاعوا هزيمتهم وطردهم من الجزيرة خلال ساعات وهو التاريخ الذي تحتفل فيه محافظة البحر الأحمر بعيدها القومي.

وأكد أن ما ذكره الدكتور على جمعة لا أساس له من الصحة ولا يستند لأي دليل تاريخي، مؤكدًا أن أبناء الغردقة والبحر الأحمر يحفظون تاريخهم جيدا.

كان الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية السابق قد صرح فى برنامج بإحدى القنوات الفضائية أمس، أنه أثناء فترة الاحتلال الإسرائيلى لمصر قام اليهود بزرع أعداد كبيرة من شجرة الغرقد ولذلك سميت الغردقة بهذا الاسم.