السادات: لا تصالح مع حسين سالم قبل استرداد جميع مستحقات مصر وإنهاء قضايا التحكيم

21-12-2014 | 12:41

محمد أنور عصمت السادات

 

وسام عبد العليم

حذر محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، من قيام الدولة بالتصالح غير المدروس مع حسين سالم، موضحًا، أن هناك قضايا مرفوعة ضد مصر أمام مركز التحكيم الدولى بواشنطن، ويعد حسين سالم طرفًا أساسيًا فيها، حتى إن كان قد باع أسهمه فى شركة غاز شرق المتوسط.


وأكد السادات، فى مبادرة منه تحت عنوان "التصالح رهن التحكيم"، أنه ليس ضد التصالح مع حسين سالم، واستعادة أموالنا المنهوبة، لكنه لابد من عدم إبرام التصالح معه إلا بعد أن تكون هناك ضمانات لعدم تورط مصر فى القضايا المرفوعة أمام التحكيم الدولى، والذى يعد سالم شريكا فيها، وإلا سوف تصبح مصر ملزمة بدفع مبالغ التعويضات الهائلة التى يقرها التحكيم، على غرار قضية وجيه سياج، ونكون بذلك تصالحنا مع حسين سالم، لنسترد منه مليار، وندفع مقابله للتحكيم الدولى عشرات المليارات.

ودعا السادات، وزير العدل ورئيس جهاز الكسب غير المشروع وجميع مؤسسات الدولة المعنية، إلى مساندة إدارة التحكيم والمنازعات الخارجية بهيئة قضايا الدولة، وتقديم الدعم المادي والأدبي والمعنوي للقائمين عليها، نظرًا لما يبذلونه من "جهد مخلص" في قضايا التحكيم المرفوعة على بعض الهيئات الحكومية المصرية بالخارج.