ندوة بمتحف الفن الحديث: السجيني شعر بأنفاس البسطاء.. و"المقاومة" تربطه بتلاميذه التشكيليين

26-11-2014 | 23:28

السجيني

 

سماح إبراهيم

قال الناقد التشكيلى محمد كمال: إن المقاومة كانت جسرا متصلا بين كل من الفنانين جمال السجينى وتليمذه محمد العلاوى، لافتاً النظر إلى الدور الذى لعبه الأستاذ فى حياة تلميذه.


جاء ذلك خلال اللقاء الذى عٌقد مساء اليوم الأربعاء على هامش معرض "الفنان وأستاذه.. حوار أجيال"، بقاعة "محسن شعلان" بمتحف الفن الحديث.

وقدم "كمال" عدة إضاءات متتابعة ساعدت على ميلاد السجينى بقوة، مشيراً إلى تخرج أول دفعة من الفنون الجميلة عام 1911، وميلاد السجينى عام 1917، ثم كان فرض الحماية على مصر في 1938، حيث تخرج السجينى فى كلية الفنون الجميلة.

وتابع: ظهر "السجينى" فى جماعة صوت الفنان التى كان همها الانطلاق وكسر الحواجز والنمطية. شكل مع رفاقه جماعة الفن الحديث التى كانت على التوازى مع جماعة الفن المعاصر. كما ظهر مع المد القومى الحقيقى مع ثورة يوليو 1952 حيث لمع نجمه فى حقبة ثورية مهمة، حيث كان يشعر بأنفاس البسطاء.

كما استعرض "كمال" صوراً لبعض أعمال السجينى، لافتاً إلى أنه قرأ حركة التاريخ الفنى لكى يعكسها بشكل جيد، حيث استفاد من تاريخ النحت العالمى، مثلما قرأ "فؤاد حداد" تاريخ الشعر العالمى حتى يخرج بمنجز إبداعى متفرد.

كما تحدث "كمال" عن "العلاوى"، مشيراً إلى أنه تخرج عام 1970، وحصل على الدكتوراه عام 1984، مضيفاً: برغم استفادته من دراسته بروسيا فإن الاستفادة الكبرى كانت من خلال جمال السجينى. لم يقلده لكن الجسر المتصل بينهما تمثل فى المقاومة، الاثنين ابنا مشروع واحد. ومن القواسم المشتركة بين الفنانين التحريض على التفكير وليس التقليد.

كما تحدث الدكتور محمد العلاوى عن علاقته بالفنان جمال السجينى، سارداً بعض المواقف والحكايات التى تؤكد قيمته الفنية كأحد العلامات الفنية المضيئة فى تاريخ الفن المصرى الحديث والمعاصر، ومرآة صادقة لعصره، وفى الوقت ذاته كان مجدداً ومحافظاً على روح الفن المصرى الحضارى.

فيما أشار مجد السجينى نجل "الراحل" إلى ارتباط والده الشديد بالفن وتقديمه له على أى شيء آخر، حيث كان دائما ما يردد أن عشقه للفن يسبق حبه لابنه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]