حافظ أبو سعدة: توصيات تقرير تقصى حقائق ٣٠ يونيو شاملة.. وتفتح الباب لتعديلات تشريعية وقانونية

26-11-2014 | 23:24

حافظ أبو سعدة

 

وسام عبد العليم

أشاد الحقوقى حافظ أبو سعدة، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، بتقرير تقصى حقائق ٣٠ يونيو، بشأن فض اعتصامى رابعة والنهضة وما بعدهما، الصادر اليوم الأربعاء، قائلا: إن التقرير دقيق للغاية.


وأكد أبو سعدة، فى تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، أن توصيات تقرير تقصى حقائق ٣٠ يونيو، شاملة وتفتح الباب أمام حزمة من القوانين والتشريعات المصرية التى تتطلب تعديلها، بناء على توصيات تعديل قانون التظاهر على ضوء الرؤية المرفقة حول الجدل الدائر على ذلك القانون، وكذلك توصية سرعة إصدار قانون حماية الشهود والمرسل مشروعة من وزارة العدل إلى مجلس الوزراء منذ أكثر من عام.

وأكد عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن دقة التقرير تعود إلى تعاون بعض الجهات الحكومية والرسمية، كوزارة الداخلية، والشرطة، والنيابة العامة، ومصلحة الطب الشرعى.

وحول تقرير الطب الشرعى الخاص بفص اعتصامى رابعة والنهضة، قال أبو سعدة،ك إن لجنة تقصى الحقائق، تعاملت مع هذا التقرير بجدية واضحة، واستندت إليه أثناء عملها، وهو ما استند إليه أيضا المجلس القومى لحقوق الإنسان أثناء إعداد تقريره حول فض الاعتصامين.

وأوضح أبو سعدة أن توصيات تقرير تقصى الحقائق جاءت شاملة وقانونية، خصوصا فيما يتعلق بمواجهة التجمعات والحديث حول تطوير مهارات الشرطة من خلال وضع برامج تدريبية تستهدف بناء القدرات، بخاصة ما يتعلق بأساليب البحث الجنائي، والتعامل مع فض التجمعات والحشود الجماهيرية بالطرق السلمية، فضلاً عن مهارات التفاوض والحلول الودية، والاطلاع الدورى على المعايير الدولية ذات الصلة بفض التجمعات بالقوة ووسائل الفض بغية الوقوف على المستحدثات وتقليل الخسائر والإصابات البشرية إلى أدنى حد ممكن.

وأعطى أبو سعدة، مثالا على ذلك فى التظاهرات التى شهدتها مدينة هونج كونج فى الصين أخيرا وكيفية تعامل الشرطة الصينية مع فض تلك التظاهرات دون سقوط متظاهر واحد ضحية فيها.

وحول مقارنة تقرير تقصى حقائق ٣٠ يونيو، مع تقرير تقصى حقائق المجلس القومى لحقوق الإنسان، الذى صدر أخيرا عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، أكد أبو سعدة، أن التقريرين متقاربان إلى حد كبير، خصوصا من حيث الأرقام المتعلقة بالإصابات والوفيات.

وأوضح، أن تقرير تقصى الحقائق أجرى تحقيقات أدق من تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان، من خلال الأدوات التى أتيحت أثناء عمل تقرير اللجنة، ولم تتوافر للمجلس القومى لحقوق الإنسان أثناء إعداد تقريره.

وأشار أبو سعدة، إلى أن تقرير تقصى حقائق ٣٠ يونيو، تحدث عن الممرات الآمنة فى الساعات الأولى لفض الاعتصامين وخروج المعتصمين بشكل أوضح وأدق من تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان، الذى قال: إنه حدث تأخر بشأن تلك الممرات الآمنة.

واعتبر أبو سعدة، تقرير تقصى الحقائق، بمثابة وثيقة سوف تصحح كل المعلومات الخاطئة التي تم تداولها طيلة العام الماضي، على حد قوله.

الأكثر قراءة