بالصور.. "الطراوي" ينتصر للمرأة المصرية وللحياة في مغامرة فنية بمعرضه "هي"

19-11-2014 | 18:59

الصور

 

سماح إبراهيم

ينتصر الفنان التشكيلى محمد الطراوى للمرأة المصرية فى معرض ه المقام حاليًا بقاعة "الباب" بمتحف الفن الحديث بالقاهرة، من خلال أعماله التى تؤكد على الهوية المصرية للمرأة البسيطة، المقبلة على الحياة، فى إطار إعادة تأويل مشاهده الحياتية القديمة.


شهد المعرض حضورًا لافتًا لعدد كبير من المختصين ومتذوقى الفن التشكيلى، وقال الدكتور أحمد عبد الغنى رئيس قطاع الفنون التشكيلية إن "الطراوى" قدم تجربة مختلفة فى التقنية والخامة والبناء فى مجموعاته المائية كونه أحد أهم فنانى المائيات.

وأضاف "عبد الغنى" أن الفنان يحتفى فى تجربته بالمرأة المصرية، الفلاحة البسيطة والمرأة السيناوية والبدوية. المرأة القادمة إلى الحياة والعمل اليومى، التى تقتحم المشهد من منطلق إقبالها على الحياة والعمل.

وفى تعليقه على المعرض قال الناقد عز الدين نجيب "إن الطراوى يمتلك تحولات تقنية وجمالية وموضوعية فارقة، انتقل من خلالها إلى آفاق أرحب فى عالم اللوحة، من ملامح الواقع والبيئة إلى مشارف التجريد والمجهول".

وتابع "عز الدين نجيب" أن الطراوى يواجه بهذه التحولات تحديات اللحظة المضطربة التى يمر بها الوطن، وتحديات الحداثة التى تلهث خلفها أجيال الفنانين المصريين مقتفين آثار الحركات الفنية فى الغرب، ومتجهين نحو اللغة "المفاهيمية" القائمة على سيطرة الفكرة على اللغة الجمالية.

من جانبه قال الروائى والناقد التشكيلى ناصر عراق إن "الطراوى" أحد الفنانين الذين يمتلكون مهارة الرسم بالألوان المائية، والذين استطاعوا أن ينقلوا مشاعرهم بالمرأة وجمالها فى المدينة وصخبها بالألوان الزيتية، رغم أنه سيد الألوان المائية، وبالتالى فإنه فى معرض "هى" تمكن من اصطياد حالة مختلفة للمرأة المصرية.

وأردف "عراق": هذه الحالة مستلهمة من ذكرياته مع الأم والجارة والسيدة الكبيرة، مستلهمة من غرامه وأحلامه، فقدم هذه المستلهمات فى تيمة محكمة البناء، بإيقاعات لونية قوية وصارخة يستطيع من خلالها أن يجعل عين المتلقى تنفعل بها.

قدم بجرأة شديدة تنوع المساحات، وهذا التنوع فى القاموس اللونى جعل المتلقى يخرج منتشيًا من المعرض بصريًا، وهذا هو المراد من كل فن جميل يتكئ على اللون والمساحة والكتلة، والطراوى قاد هذه العلاقة بمهارة وحرفية شديدة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]