||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex سلماوي يرد على استقالة زيدان: نناشدك العدول عن موقفك و سرعة دفع الاشتراكات المتأخرة عليك - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

سلماوي يرد على استقالة زيدان: نناشدك العدول عن موقفك " و"سرعة دفع الاشتراكات المتأخرة عليك"

19-11-2014 | 13:59

زيدان وسلماوي

 

محمد سعد

أصدر الكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر، ردًا علي استقالة الكاتب يوسف زيدان المسببة من الاتحاد والتي قال فيها إن استقالته من الاتحاد تأتي علي أثر تعيين مدير مكتبة الإسكندرية، إسماعيل سراج الدين مستشارًا لرئيس الوزراء للشئون الثقافية، وكذا عدد من الأمور التي تدور في الاتحاد ومنها شراء الاتحاد أسهمًا بملايين الجنيهات من ميزانية الاتحاد بمشروع قناة السويس الجديدة.

وقال سلماوي في رده إن خطاب زيدان ورد به أخطاء عدة علي حد قوله ومعلومات مغلوطة وبعيدة عن حقيقة ما جرى علي حد قوله، وأكد أن الاستثمار في شهادات قناة السويس، يدر عائدًا أعلي علي الاتحاد ما يمكنه من إسداء خدمات أكبر لأعضائه، وأن زيدان لم يعترض علي شراء تلك الشهادات رغم الاتصالات الدائرة بينهما قبل شهرين، وأكد سلماوي أن الاتحاد لا دخل له بالتعيينات الحكومية حيث أنه مؤسسة أهلية.


وطالب سلماوي زيدان بالعدول عن موقفه بالاستقالة حيث "إننا في اتحاد الكتاب نعتز بكم، كما نعتز بكل الأدباء والمثقفين الشرفاء الوطنيين.. لذلك نناشدكم العدول عن موقفكم الانفعالي هذا، وأن نعمل سويًّا من أجل نهضة ثقافية حقيقية، وحتى نظل نخدم الأدباء والكتاب بما يليق بهم، وبما يليق بمصر".

وناشد سلماوي في خطابه زيدان "بسرعة دفع الاشتراكات السنوية المتراكمة عليه منذ عام ٢٠٠٧، حيث إن قانون الاتحاد ينص على إسقاط عضوية من لم يسدد الاشتراك، وهو ما دفعنا لمخاطبتكم أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية للوفاء بمستحقات الاتحاد لديكم".

وجاء بنص الرد "أن الاتحاد يعد مشروع قناة السويس مشروعًا قوميًّا سيعود بالخير على المصريين في المستقبل القريب والبعيد، وما ساهم به الاتحاد في هذا المشروع أسوة بالنقابات المهنية الأخرى ليس تبرعًا، وإنما استثمار لأمواله في مصرف يدر عائدًا أعلى بحوالي ٣٠٪ مما نحصل عليه الآن، وذلك يعظم الأموال التي تعود على الاتحاد، وتمكننا من تقديم خدمات أكبر لأعضائه، سواء في النشاط الثقافي والأدبي وما يتعلق بالدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، أو بتقديم إعانات اجتماعية للأعضاء الذين يحتاجون إلى مساعدة الاتحاد".

وأضاف سلماوي في رده أن قانون إنشاء الاتحاد رقم ٦٥ لسنة ١٩٧٦ المعدل بالقانون رقم ١٩ لسنة ١٩٧٨ يلزم مجلس الإدارة باستثمار أموال الاتحاد في مصارف أعلى كلما توفرت، وهو ما يقوم به الاتحاد دومًا بنقل ودائعه من وعاء ادخاري إلى آخر يدر فائدة أعلى.. وما عدا ذلك هو إهدار لفرصة الاستثمار الكفء.. مع العلم أن ذلك جرى قبل حوالي شهرين قبل قرار تعيين الدكتور سراج الدين، ولم تعربوا لنا عن اعتراضكم عليه آنذاك، رغم الاتصالات القائمة بيننا بحكم ما يجمعنا من صداقة.

وقال سلماوي إن مواقف الاتحاد الوطنية معروفة ومسجلة، ويكفي أنه أول نقابة أعلنت تأييدها لثورة يناير في اليوم التالي مباشرة لاندلاع المظاهرات، وفي عز تسلط النظام القديم وأجهزته الأمنية، كما أنه أول نقابة دعت لاجتماع طارئ لجمعيتها العمومية وسحبت الثقة من الرئيس الإخواني وقت هيمنة جماعته وقبل ثورة 30 يونيو، كما طالبت بإسقاط الحكومة ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وهو ما ورد بالحرف في خارطة المستقبل التي وضعتها القوى الوطنية في 3 يوليو 2013.

وأضاف "أما مواقف الاتحاد النقابية فنحن لم نترك أديبًا أو كاتبًا ومثقفًا تعرض لملاحقة بسبب آرائه وأفكاره إلا تضامنا معه، بما يؤكد حقه في إعلان رأيه دون أن يتعرض لأذى، أو بتوكيل محام يترافع عنه أمام المحاكم المختصة، ومن هؤلاء يوسف زيدان نفسه الذي تضامن معه الاتحاد حين اتهم بازدراء الأديان. أما مواقف الاتحاد في مساندة المرضى من أعضائه فهي معروفه، ونأنف أن نذكرها هنا، لأننا نؤمن بأن هذا دور الاتحاد، ولا يليق أن نتحدث فيه".

وأوضح سلماوي أن اتحاد الكتاب مؤسسة ثقافية أهلية، لذلك فلا دخل له بالتعيينات الحكومية في المجال الثقافي أو غيره، ولا يمكن تحميله بالأخطاء التي قد ترتكبها الحكومات المتعاقبة لأنها لا تأخذ رأيه فيمن يتولى تلك المناصب. هذا فضلاً عن أن تهم الفساد والانتماء للنظم السابقة تهم فضفاضة لا يمكن أن يقوم عليها دليل إلا بأحكام قضائية باتة ونهائية لا طعن عليها، لذلك نهيب بكم أن تزودونا بما قد يكون لديكم من أحكام ضد المسئولين الثقافيين الذين قلتم في خطابكم إنهم "طاعنون في السن"، و"عراة عن الإسهام الثقافي"، وإنه "ثبت فسادهم"، حتى نبني موقفنا على أسس قانونية لا خلاف عليها. أما الكلام المرسل الذي يتداوله العامة ويقال في وسائل الإعلام وفي مواقع الإنترنت، فلا يعول عليه، ويمكن أن يطال أي مثقف، وتعلمون أكثر من غيركم أنه لا يسلم منه أحد.