نائب "المصريين في الخارج": نمتلك 180 مليار دولار جاهزة لتمويل المشروعات بمصر

29-10-2014 | 12:30

محمد ريان، نائب رئيس إتحاد المصريين في الخارج

 

محمد محروس

طالب محمد ريان، نائب رئيس اتحاد المصريين في الخارج، الحكومة بإخراج المشروعات التي تم الموافقة عليها من الأدراج وطرحها مباشرة على المستثمرين المصريين في الخارج الذين يمتلكون قدرات تمويلية كبيرة.


وقال ريان، في تصريحات خاصة، إن الاتحاد قدم العديد من المشروعات للحكومات المصرية، أولها منذ 1998 حينما عرض إقامة شبكة جديدة من الطرق بأطوال تتصل لـ 540 كيلو مترًا، تبدأ بإقامة طريق يربط الإسكندرية بأسيوط، ولم تبت الدولة فيه منذ ذلك التاريخ، وحتى الآن، مشيرًا إلى أن الإتحاد قدم بعدها مشروعًا آخر لاستكمال وتطوير طريق القاهرة/ الإسكندرية، بإجمالي تكلفة تبلغ 1.6 مليار جنيه إلا أنه لم يتم البت فيه أيضًا.

ولفت إلى أن الاتحاد قدم مشروعًا للطاقة المتجددة في 2007 لإيمانه حينها بأن مشروعات الطاقة الكهربية في مصر تحتاج للتطوير، وستعجز عن الإيفاء باحتياجات المصريين ولم يتم الرد عليه، مضيفًا أن القدرات التمويلية للمصريين في الخارج "بلا حدود"، ويقومون بتمويل مشروعات في تركيا والمغرب العربي وغرب إفريقيا، ومن باب أولى قيامهم بمشروعات بمصر.

وقال: "إننا نعتمد حاليًا على الجهود الفردية وهذا لا يجدي، لدينا 180 مليار دولار في الخارج، وهذه التقديرات تعود للبنك الدولي"، مطالبًا بأن نأخذ في اعتبارنا أن الوطن لابد أن يقام على أيدي أبنائه بمشروعات حقيقية وإنتاجية تزيد قيمة الصادرات، وترفع الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف أن شهادات قناة السويس تثبت أن المواطنين متشوقين لمشروعات حقيقية، وكذلك المصريون في الخارج، حيث تم الإقبال عليه لأسباب كثيرة، من أهمها أنه ناجح ومنتج ويحقق النفع العام للبلاد.

وأشار إلى أن السياحة في مصر ستستمر مما كانت الظروف الأمنية، إلا أنه طالب بتوافر كم من المطارات والطرق التي تسهل الانتقال من مكان لمكان آخر، بجانب البنية التحتية، فمصر كلها يوجد فيها 210 آلاف غرفة وهذا الرقم لاشيء بالنسبة للدول المتقدمة في القطاع السياحي ومن المفروض ألا يقل عن المليون غرفة، فمدينة واحدة بأسبانيا 50 ألف غرفة، لكن القاهرة لا يوجد بها كلها 50 ألف غرفة رغم أنها العاصمة.

وقال إن الاستقرار السياسي دور كبير لكنه ليس العامل الوحيد، فأسبانيا توجد بها منظمة "إيتا" الإرهابية التي تعتبر أخطر من الإخوان، ورغم ذلك زارها 58 ألف سائح رغم أن عدد شعبها لا يزيد على 39 مليونًا، لأنها تقدم المنتج السياحي المتنوع، إذ تعتمد على الشواطيء الواسعة وقربها من المنطقة الأوروبية، ويوجد بها شبكة طرق تربطها بكل المناطق في أوروبا.

وشدد على أن مصر تفتقد لشبكة مطارات قوية، فباستثناء مطارات الغردقة وشرم الشيخ والقاهرة، توجد مطارات محلية، لكنها ليست بالمستوى المطلوب، مطالبًا بأن تكون المطارات مملوكة كما هي للدولة، لكن يجب أن تكون إدارتها بيد شركات دولية متخصصة تطويرها وربطها بالمطارات الكبرى لجذب الحركة السياحية.
[x]