مخاوف بسبب قيام جماعة سلفية بتوزيع نسخ مجانية مترجمة للمصحف الشريف في شوارع النمسا

21-10-2014 | 16:25

صورة ارشيفية - المصحف الشريف

 

أ ش أ

أعرب اليوم عدد من الخبراء المتخصصين في الشئون الأمنية بالنمسا عن قلقهم المتزايد إزاء أنشطة حملة دشنتها جماعة سلفية مقرها ألمانيا، لتوزيع نسخ مجانية م ترجمة إلى اللغة الألمانية من المصحف الشريف في شوارع أهم المدن النمساوية تحت شعار "اقرأ باسم الرب".

وذلك تحت شعار "اقرأ باسم الرب"، بسبب التوجه المتشدد الذي يتبناه القائمون على هذه الحملة من أتباع التيار السلفي في ألمانيا، الذي وصفته جريدة "فينر تسايتونج" بأنه "ينشر شكلا متشددا للإسلام ويشكل تربة خصبة صالحة لنشر العنف".

وفي ذات السياق، اعتبر المتحدث باسم مكتب مكافحة الإرهاب وحماية الدستور في النمسا أن حملة توزيع المصاحف من قبل عناصر تنتمي للتيار السلفي، "تعد تربة خصبة لنشر التطرف"، مرجعاً السبب الرئيس إلى "السمة الجهادية التي تصبغ مبادئ التيار السلفي"، واعتبر أن "الحملة لها علاقة واضحة بتجنيد الجهاديين"، كما نقلت الجريدة النمساوية تصريح المتحدث الصحفي باسم مكتب حماية الدستور الالماني، قال فيه إن الحملة التي بدأت في ألمانيا "تعد من أهم عوامل نشر التطرف"، لافتاً إلى أن الإنتحاري الألماني الذي فجر نفسه وتسبب في مقتل 52 شخصا في العاصمة بغداد مؤخراً، كان أحد الأعضاء المشاركين في الحملة.

وفي المقابل، انتقد طرفة بغجاتي رئيس مبادرة المسلمين النمساويين في النمسا، حملة توزيع المصاحف على المارة في الشوارع، معتبراً أنها حملة تقلل من قدر وشأن الدين الإسلامي وتهبط به إلى مستوى الجماعات والطوائف التي يروج أعضاؤها للانضمام إليها في الشوارع عن طريق المطبوعات التي تنتهي إلى صناديق القمامة، مؤكداً أن هذا أمر لا يليق بالمصحف الكريم.

كما اعتبر بغجاتي، أن طريقة عرض الإسلام عن طريق وضع المصاحف على طاولات في الشوارع غير مناسبة وتتسم بالسطحية، محذراً من استفزاز الأفراد الآخرين في المجتمع ضد المسلمين والإسلام في النمسا، كما لفت إلى الخطر الناجم عن احتمال وقوع فتنة تلحق الضرر بالمسلمين المقيمين في النمسا.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]