وزير الكهرباء: حادث فوكوشيما والثورات المصرية عطلت المشروع النووي

23-9-2014 | 10:54

الدكتور محمد شاكر

 

أ ش أ

أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة أن مصر قررت منذ عام 2007 عمل 4 محطات للطاقة النووية في منطقة الضبعة وتم بالفعل وضع المواصفات، إلا أن وقوع حادث فوكوشيما واندلاع الثورات في مصر خلال السنوات الثلاثة الماضية أدى إلى تأخير المشروعات النووية، غير أن التأخير كان فرصة لمزيد من الدراسة والاستفادة من دروس حادث فوكوشيما .


وقال الدكتور شاكر - فى حوار لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في فيينا على هامش مشاركته فى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية - إن استخدام الغاز الطبيعى كوقود أولى لإنتاج الكهرباء في مصر لفترة طويلة لم يكن صحيحًا وتسبب في مشكلات ونقص فى إنتاج الكهرباء وكان الأفضل تنويع مصادر الوقود الأولى بما يفي احتياجاتنا واستهلاكنا من الكهرباء.

وأضاف " إنه من الضروري الاعتماد على مزيج من الوقود الأولي يشمل الطاقة الجديدة والمتجددة بما فيها الطاقة الشمسية والرياح ومحطات تعمل بالفحم النظيف ويضا محطات تعمل بالطاقة النووية".

وقال شاكر " إن الطاقة النووية هي أحد المصادر الرئيسية لتوليد الكهرباء وهو ما أكدنا عليه فى كلمة مصر أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية" ، مشيرًا إلى أن بناء المحطة النووية يحتاج من 8 إلى 9 سنوات، ونحن نسير في هذا الطريق بالتوازي مع التوسع في استخدام الطاقات الجديدة والمتجددة في إنتاج الكهرباء.

وحول استخدام الفحم فى توليد الكهرباء ومدى خطورته الصحية والبيئية، قال الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء إن استخدام الفحم في توليد الكهرباء آمن لأنه يتم وفق المعايير العالمية للأمان الصحي والبيئي، مشيرًا إلى أن 40 فى المائة من إنتاج الكهرباء في العالم يعتمد على محطات تعمل بالفحم وتراعي المعايير البيئية الدولية وبمعدلات أمان عالية.

وأكد الوزير أن مصر قادرة على الالتزام بأعلى المعايير الدولية فى مجال الأمان الدولى في استخدام الطاقة النووية ، وقال "لدينا كوادر بشرية مدربة وعالية المستوى في هذا المجال " .

وحول أزمة الكهرباء في مصر وسبل مواجهتها ، قال الوزير " إننا نعمل حاليًا على رفع كفاءة الشبكات ومحطات إنتاج الكهرباء بالتوازي مع الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة فى عملية إنتاج الكهرباء وهو ما سيساهم في تراجع الأزمة تدريجيًا" .

وأضاف " إن الوزارة تعمل بجد وسرعة لتجاوز الأزمة السابقة بطريقة فنية علمية سليمة تتضمن أيضا استيراد الغاز من الخارج بالتنسيق والتعاون مع وزارة البترول للوفاء باحتياجات محطات الكهرباء وحتى لا تتعرض مصر لأي أزمات مقبلة ولكن لا نستطيع تحديد موعد لانتهاء المشكلة بشكل جذري ولكننا نبذل جهودًا مكثفة وسريعة لتداركها".

مادة إعلانية

[x]