بعد استقالة رئيس المصريين الأحرار..أعضاء بالحزب يهددون باستقالات جماعية ويطالبون بإقالة السكرتير العام

20-9-2014 | 14:49

حزب المصريين الأحرار-ارشيفية

 

هبة عبدالستار

تصاعدت ردود الفعل داخل حزب المصريين الأحرار على استقالة رئيس الحزب وعدد من قيادات المكتب السياسي حيث أبدى عدد من أعضاء الحزب بالقاهرة والمحافظات اعتراضهم على إدارة الحزب، ملوحين بالتقدم باستقالات جماعية إذا لم يتم إقالة سكرتير عام الحزب ورئيس لجنة الانتخابات د.عصام خليل.


وكشف مصدر مطلع لـ"بوابة الأهرام" أن عدد من أعضاء وشباب الحزب يرتبون لعقد اجتماع عاجل فيما بينهم للاتفاق على مطالب موحدة تقتضي برفض استقالة رئيس الحزب د. أحمد سعيد وقيادات المكتب السياسي المستقيلة، وإقالة سكرتير عام الحزب ورئيس لجنة الانتخابات د. عصام خليل الذى يحملونه مسئولية تردى الوضع في الحزب ودفع رئيسه وأعضاء المكتب السياسي للاستقالة بسبب انفراده باتخاذ القرارات وعدم التزامهالشفافية مع قيادات الحزب، على حد قول المصدر.

ولفت المصدر، أن تلك المطالب سيتم تجهيزها وأخذ توقيعات عليها تمهيداً لعرضها على أول اجتماع مشترك للهيئة العليا للحزب ومجلس الأمناء، مؤكدًا محاولة بعض أعضاء الهيئة العليا وقيادات الحزب بالتواصل مع د. أحمد سعيد لإقناعه بالعدول عن الاستقالة على الأقل لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية وعقد انتخابات داخلية على منصب رئيس الحزب.

وفي سياق متصل هدد عدد كبير من أعضاء حزب المصريين الأحرار بالإسكندرية، بالتقدم باستقالات جماعية، تضامنًا مع رئيس الحزب الذي تقدم باستقالته، واعتراضًا على مخالفة اللائحة بتولى رئيس مجلس الأمناء، الدكتور أسامة غزالي رئاسة الحزب مؤقتًا.

وطالبوا بالشفافية والالتزام بحل الأزمة الحالية بالقواعد المؤسسية المطابقة للائحة الداخلية للحزب، مستنكرين سوء إدارة الأزمة، وعدم الإصغاء إلى أراء القواعد الحزبية والأعضاء فى أمانات المحافظات، وأكدوا أنه فى حالة الاستمرار في التعامل مع الأزمة بهذا المنوال سوف يتم التقدم باستقالات جماعية.

من جهته جدد شهاب وجيه، المتحدث الرسمى باسم الحزب تأكيده أن استقالة د.أحمد سعيد كانت لأسباب شخصية وعائلية وأنه لا يوجد أي مبرر للكذب وإدعاء شيء ليس حقيقي، نافيًا ما تردد على لسان البعض داخل الحزب بشأن وجود صراع أقطاب بين رئيس الحزب المستقيل والسكرتير العام ورئيس لجنة الانتخابات د. عصام خليل ، كما نفى ما تردد حول كون خليل مدعوم بشكل ما من قبل المهندس نجيب ساويرس، أحد مؤسسى الحزب وعضو مجلس الأمناء.

وأضاف شهاب" هذا ليس صحيحًا بالمرة فالأسباب التي استقال بسببها د. أحمد سعيد شخصية وعائلية بحتة وقد حاول المهندس نجيب ساويرس وعدد من قيادات الحزب إقناعه بالعدول عن الاستقالة إلا أننا في النهاية تفهمنا حجم الضغوط الواقعة عليه وسنرحب به إذا ما قرر خوض الانتخابات مرة أخرى على رئاسة الحزب حين انتهاء الأسباب التي أدت لاستقالته، كما أنه لا يوجد أى تدخل خاص للمهندس نجيب ساويرس في إدارة الحزب لأنه يعتمد على العمل المؤسسي ".

وتابع" وبالنسبة لأعضاء المكتب السياسي المستقيلين فهناك راوى تويج وعمرو سليمان وهما بالفعل تقدما باستقالتهما قبل أسبوع من استقالة رئيس الحزب، وأوضحا أنهما يختلفان مع إدارة ملف الانتخابات ولا علاقة لاستقالتهما باستقالة رئيس الحزب، وبالنسبة للانتقادات التى توجه للجنة الانتخابات وعملها فهى ملتزمة بما نصت عليه لائحة الحزب وقرار مجلس الأمناء بأن تعمل فى سرية تامة واستقلالية على أن يتم عرض نتائج عملها فى النهاية على مؤسسات الحزب للتصديق عليه".

وأكد وجيه، أن الحزب مؤسسة ديمقراطية من حق كل عضو التعبير عن رأيه ووجهة نظره وإذا ما قرر بعض الأعضاء الانسحاب منه بالاستقالة أوحتى الاتحاد معا للتصويت وتمرير قرار بعينه فإن ذلك لن يؤثر على موقفه ومؤسساته طالما يتم ذلك وفقًا للائحة الحزب وآلياته الديمقراطية.

مادة إعلانية

[x]