وزير التعليم العالي يستقبل سفير "بيلاروسيا" لبحث التعاون بين البلدين في مجال البحث العلمي

2-9-2014 | 14:52

وزير التعليم العالي

 

سمر نصر

استقبل الدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي، سيرجيى راتشكوف سفير دولة بيلاروسيا لدى القاهرة، وذلك بمقر الوزارة، وبحث الجانبان سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين، وخاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي من خلال تبادل الخبرات بين الجامعات المصرية ونظيرتها في بيلاروس، وسبل تعزيز التبادل الطلابي.

وخلال اللقاء ناقش الجانبان سبل زيادة أعداد الطلاب المصريين المبتعثين للدراسة فى الجامعات البيلاروسية، والتي يبلغ عددها 51 جامعة في تخصصات الطب والصيدلة والزراعة والحقوق، بالإضافة إلى زيادة أعداد الطلاب البيلاروسيون لدراسة اللغة العربية في الجامعات المصرية.

وأشار الوزير إلى عمق علاقات التعاون الثقافي والعلمي مع دولة بيلاروسيا، مؤكدًا استعداد الوزارة لرفع التبادل الطلابى بين الجانبين.

فى نهاية اللقاء أشاد السفير سيرجيي راتشكوف، بالتطور الذي تشهده الجامعات المصرية ومؤسساتها، مؤكدًا حرص بلاده على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع مصر خلال المرحلة المقبلة.

من ناحية أخرى استقبل الدكتور السيد عبدالخالق، داتوكو جعفر كوشعاري، السفير الماليزى بالقاهرة والوفد المرافق له، وأحمد مجدى رشاد سكرتير ثان مكتب مساعد وزير الخارجية المصرية للشئون الآسيوية بمقر الوزارة، حيث بحث الجانبان سبل دعم أوجه التعاون بين مصر وماليزيا في مجال التعليم العالي.

وخلال اللقاء تم بحث سبل مساعدة الطلاب الماليزيين الدارسين في الجامعات المصرية، وتذليل الصعوبات التي تواجههم، وكذلك زيادة التبادل العلمي بين البلدين خاصة في مجال التعليم الفني، والتبادل الطلابي، والمنح العلمية، وتفعيل اتفاقيات التعاون العلمي بين الجامعات المصرية والماليزية.

ومن جانبه أشار السفير الماليزى إلى أهمية ربط التعليم بالصناعة، وأن هناك مراكز تكنولوجية بماليزيا تؤهل الطلاب للالتحاق بالجامعات للحصول على درجة الدكتوراه خاصة في مجالات الهندسة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا، وأن هناك عدة برامج جديدة تم تقديمها لمنظمة اليونسكو لتطوير الموارد البشرية، موضحًا أن عدد الكليات الخاصة بماليزيا 500 كلية، و22 جامعة حكومية.

وخلال اللقاء دعا السفير الماليزى الدكتور السيد عبدالخالق، للمشاركة في فعاليات المؤتمر المقرر عقده في نوفمبر المقبل بماليزيا حول التعليم، مشيرًا إلى إمكانية مشاركة رجال الأعمال المصريين والماليزيين في فعاليات المؤتمر من أجل تفعيل ربط التعليم بالصناعة.