ناقوس الخطر يدق.. جنوب الجيزة مركز تصدير الإرهابيين ومأوى لعصابات السطو المسلح والهاربين

1-8-2014 | 23:09

سطو مسلح - أرشيفية

 

هانى بركات

انفجار سيارة إرهابيين بمنطقة الصف.. وبعدها بقليل الأمن يضبط أخرى كانا فى طريقهما لتنفيذ عمليات إرهابية لتفجير أبراج الضغط العالى بمحطة كهرباء الكريمات التى تعد من أكبر محطات الكهرباء فى مصر ضمن مخطط إرهابى هدفه تعطيل الحياة بمصر وتحويلها لظلام دامس.


على الرغم من فشل أغلب تلك المحاولات الغادرة ونجاح بعضها، فإن تلك الحوداث بمثابة ناقوس يحذر من كون منطقة جنوب الجيزة بؤرة ومركز لتصدير الإرهاب والعناصر الخطرة والذى يجب أن تنتبه له الأجهزة الأمنية.

فى العياط قامت العناصر المتطرفة باقتحام مركز شرطة العياط وسلب ونهب كل ما به ثم قاموا بإشعال النيران فيه ولم يكتفوا بذلك بل قاموا باقتحام مبنى النيابة والمحكمة وسرقة ملفات عشرات القضايا وهو ماحدث فى مركز شرطة البدرشين الذى حرق بعد سرقة محتوياته أما مركز شرطة الحوامدية فقد تعرض للحرق ثلاث مرات متتالية منذ أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة حتى باتت منطقة جنوب الجيزة دون قسم شرطة واحد لم يصبه الدمار.

وطوال الفترة الماضية كانت تلك المناطق هى المصدرة للعناصر التى كانت وراء الكثير من العمليات الإرهابية كتفجير عدد من أبراج الضغط العالى بمنطقة الصف وأطفيح و محاولة اغتيال رئيس مباحث الصف السابق وحرق فيلا المهندس ممدوح حمزة بالعياط بالإضافة إلى اغتيال أفراد وقوات نقطة تأمين منطقة سقارة الأثرية بالبدرشين.

تحقيقات رجال الأمن كشفت عن أن عددًا من العمليات التى تم تنفيذها خلال الفترة الماضية كان وراءها عناصر ينتمون إلى مناطق جنوب الجيزة كحادث تفجير سنترال أكتوبر والذى تبين أن منفذيه يقطنون بمنطقة أطفيح والصف وضبط آخر من العياط حاول وضع عبوة ناسفة أمام أحد البنوك بالدقى ليتبين أنه مدفوع من قبل نجلى عضو مجلس شعب سابق ينتمى للإخوان.

على الرغم من نجاح رجال الأمن بالجيزة من ضبط عدد من الخلايا الإرهابية والعناصر المتطرفة بالإضافة إلى المتورطين فى الاعتداء على مراكز الشرطة والأقسام والمنشئات الحكومية إلا أن تلك المناطق لازالت مصدرًا وبيئة خصبة لانتشار الفكر المتطرف والعناصر الإرهابية.

أوضح مصدر أمنى أن وجود مساحات واسعة من الصحراء أصبحت مأوى للهاربين والخارجين على القانون فقد كان معظم معتصمى ميدان النهضة من تلك المناطق بل إنها كانت أشد المناطق تضررًا عقب فض الاعتصام بالإضافة إلى وجود عدد كبير من العناصر الإجرامية التى كانت وراء العديد من عمليات السرقة بالإكراه والسطو المسلح.

وأضاف أن تلك المنطقة لا زال بها عدد كبير من تلك العناصر وتحتاج إلى عمليات اقتحام موسعة كتلك التى تتم فى سيناء يشارك بها الجيش والشرطة للقضاء على البؤر الإجرامية والإرهابية.

مادة إعلانية