||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex مديرة متحف المجوهرات الملكية: هذه قصة العلبة القطيفة المهداة لسوزان مبارك - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

مديرة متحف المجوهرات الملكية: هذه قصة العلبة القطيفة المهداة لسوزان مبارك

21-3-2011 | 11:33

 

نادية منصور

مازالت قضية الكولييه الأثرى المنقوش عليه الحرفان SM، والتى تردد أن وزير الثقافه السابق فاروق حسنى أهداه إلى حرم الرئيس السابق عند افتتاح المتحف محل تحقيق فى النيابه العامة الآن، وهناك لجنة جرد تعمل بالمتحف حاليا والنتائج الرسمية لم تظهر بعد، لكن صرحت مديرة المتحف منى رمضان بتصريحات مهمة حول هذا الموضوع.. فماذا تقول؟
قالت منى رمضان: سوف تثبت التحقيقات الجاريه حاليا كذب هذا الكلام، ورغم أن هذا الاتهام يديننى شخصيا باعتبارى مسئولة عن عهدة هذا المتحف وأى نقص فى مقتنياته يعنى اتهامى بإهدار أملاك الدولة، لكنى أشعر بهدوء وارتياح لثقتى ومعرفتى بالحقيقه وليس ذلك دفاعا عن النظام السابق، بل المسأله برمتها ربما من قبيل تصفية حسابات مع وزير الثقافه السابق.
باختصار لا يوجد كولييه خاص بالأميرة سميحه حسين فى المتحف ومقتنياتها من حلى "عبارة عن خواتم وأساور وجراب نظارة منقوش عليه حرفى اسمها ( إس إم )، وقد علقت زوجة الرئيس السابق على الجراب والحرفين بقول " فكرت إنها سوزان وحسنى" فابتسم الحاضرون وهذا موجود فى الشريط الذى سجلته عدسات القناة الأولى للتليفزيون المصرى بالصوت والصورة عند افتتاح المتحف منذ دخولها من الباب وحتى خروجها منه.
وتتساءل منى رمضان قائلة: هل من المنطقى أن أوافق على الاستغناء عن قطعه أثرية من المتحف هى عهدتى وأتعرض للمساءله فى أى وقت حتى لو أهديت لزوجة الرئيس؟!
وتضيف: لدينا سجلات بجميع محتويات المتحف منذ افتتاحه عام 1986 ونسخه منها فى مقر هيئة الآثار بالقاهرة، وقد اطلع رئيس النيابة على هذه السجلات وتم مراجعتها وكذلك اللجنه التى تم تشكيلها لجرد محتويات المتحف، ولا يوجد أى كولييه من بين هذه المحتويات منذ البداية والفيصل هو تقرير النيابة فى النهاية.
ألا يمكن التلاعب فى السجلات ؟ تجيب قائلة: لايمكن حدوث ذلك، فهى أوراق رسمية مختومة ومرقمة بترقيم مسلسل وهى سجلات قديمة عمرها 24 سنة ولونها واضح بفعل الزمن، ولايمكن التعديل فيها لأن معنى ذلك اتهام بإهدار المال العام، وأى تصليح أو تلاعب أو كشط أوطمس سوف يظهر بوضوح، ولايمكن التفريط فى هذه السجلات لأنها عهده أيضا ولاتخرج من المتحف إلا بقرار لجنه ومحضر رسمى وهذا ما قلته للنيابة عندما وافقت على مراجعة هذه السجلات مع عدم تسليمها لهم.
أما بخصوص العلبة القطيفة التى قيل إن الوزير فتح الفاترينة ليأخذ الكولييه ويضعه فى علبه قطيفة ويهديه لسوزان مبارك، فهذ كلام ساذج والحقيقة أن العلبة القطيفة موضوع بها كتالوج أعدته شركة المقاولون العرب المنفذة لأعمال تطوير المتحف سجلت هذا فى الكتالوج مراحل شغلهم قبل، وأثناء وبعد الانتهاء من أعمال التطوير والترميم وأهدته لها ولاعلاقة لهيئة الآثار بهذه العلبة.

مادة إعلانية