علماء ومشايخ يمنيون يحملون صالح مسئولية أحداث "الجمعة الدامية"

20-3-2011 | 09:36

 

محمد الجوهرى

حملت نخبة من علماء ومشايخ اليمن (من المستقلين) الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مسئولية الأحداث الدامية التي وقعت عقب صلاة "الجمعة" الماضية أمام ساحة جامعة صنعاء، ودعوه إلى الاستجابة لمطالب المعتصمين أمام ساحة الجامعة وفي عدد من الساحات الرئيسية بمدن المحافظة.

وقال المشايخ وال علماء -في بيان صدر عنهم اليوم الأحد- إن "بيد الرئيس صالح إغلاق أبواب الفتنة بحقن الدماء والاستجابة لمطالب الشعب"..محملين إياه المسئولية كاملة عن الدماء التي سفكت والأرواح التي أزهقت أمس الأول ومانتج عن ذلك الاعتداء من مصابين.
وحذروا من تكرار ما وصفوه بـ "الجريمة النكراء " في صنعاء أو غيرها.. مشددين على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا.
وأعلن ال علماء في الاجتماع الذي عقد برئاسة الشيخ صادق الأحمر (أحد كبار المشايخ اليمنيين) تبرؤهم من كل من شارك أو يشارك في جرائم الاعتداء على المعتصمين سواء كان في منصب أو عمل أمني أو عسكري أو من المستأجرين للقتل. وطالبوا بتسليمهم للعدالة.
كما حذروا السلطة اليمنية من السير في نهج قمع الاعتصامات السلمية..وأكدوا أن ذلك سينتج مخاطر تهدد وحدة اليمن وتجعله عرضة للتمزق والتناحر والتدخلات الخارجية.
وأعلن ال علماء رفضهم لإعلان حالة الطوارىء في اليمن. مؤكدين أنه لا يوجد قانون منظم لحالة الطوارىء.. وطالبوا النيابة اليمنية العامة بتحمل مسئوليتها لكشف الجناة في أحداث الجمعة.. كما طالبوا وحدات الجيش والأمن بعدم تنفيذ أية أوامر تصدر لهم بقتل وقمع المتظاهرين.
وكانت ساحة جامعة صنعاء قد شهدت سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وذكرت مصادر المعارضة أن قوات الأمن تقف وراء الحادث بينما أكدت مصادر أمنية رسمية أن الحادث ناتج عن اشتباكات بين المتظاهرين المناهضين للنظام المعتصمين أمام الجامعة وبين المواطنين من سكان الأحياء المحيطة بالجامعة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]