توقعات بانتعاش سوق الدراما بعد الانتخابات الرئاسية

28-5-2014 | 05:12

يوسف شعبان

 

الأهرام

تعرضت الدراما المصرية خلال السنوات الثلاث الماضية لهزة عنيفة فى الإنتاج والتسويق ونسب المشاهدة خاصة فى القطاعات التابعة لإنتاج الدولة، حيث تأثرت أكثر من غيرها بسبب الظروف المالية الصعبة، بالإضافة للحالة الأمنية التى أدت الى عدم تصوير بعض المسلسلات فى أماكنها الطبيعية، مما جعل أهل الفن من أكثر الفئات انتظارا للانتخابات الرئاسية وتولى رئيس جديد لمصر، والسؤال الآن هل ستشهد الدراما انتعاش ة بانتخاب رئيس جديد مع حالة الاستقرار السياسى المتوقعة خلال الفترة المقبلة؟


الفنان القدير يوسف شعبان يقول كنت من ضمن الفنانين الذين تأثروا خلال السنوات الماضية، حيث لم أشارك فى أى عمل فنى بسبب الظروف الإنتاجية فقد عشنا فى كابوس مع الإرهابيين خلال فترة حكمهم لمصر، مما أدى إلى تدنى المستوى فى كل المجالات بما فيها الفن، ومع انتخاب رئيس جديد سوف تعود الحياة إلى طبيعتها، وأتوقع انتعاش ة ثقافية فنية بشرط أن نعمل جميعا من أجل زيادة الإنتاج والبعد عن الوقفات والاحتجاجات حتى نعطى للرئيس الجديد فرصته الكافية فى التخطيط لبناء مصر الحديثة.

وتقول الفنانة داليا مصطفى: إن مصر تعود من جديد بعد عرس الديمقراطية والذى بلا شك سوف يؤثر بالإيجاب على الإنتاج الدرامى لأن الاقتصاد يكمل بعضه بعضا، ومن هنا سوف تشهد الدراما المصرية انتعاش ة وانتشار فى كل الدول العربية، حيث تعود العلاقات المصرية بقوتها إلى أحضان الأشقاء العرب.

وتضيف: الاستقرار الأمنى أيضا له دور كبير فى إنعاش سوق الدراما، حيث يتم تصوير العديد من الأعمال فى الأماكن العامة.

ويقول المنتج محمد فوزى: أرى مصر وكأنها فى عيد بمعنى الكلمة والشعب فى حالة سعادة بالغة، حيث يصنع التاريخ من جديد بانتخابات رئاسية حرة ونزيهة سيكون لها أكبر الأثر فى الاستقرار السياسى والأمنى وكل المجالات كالفن، فالانتخابات بداية الانطلاق للتسويق الدرامى الحقيقى بعد تعثر رهيب فى الإنتاج والتسويق والعرض، وأتوقع أن يكون العام المقبل أفضل من الأعوام الماضية، فهناك آمال وطموحات وثقة لدى كل المنتجين بمستقبل أفضل.

وتقول الناقدة ماجدة موريس: إن الناس فى حاجة ماسة لمشاهدة أعمال فنية راقية، وأعتقد أن الإرتباك السياسى فى السنوات الماضية أدى إلى تدنى فى المستوى الفنى إلامن بعض الأعمال التى كانت حاضرة بقوة ولكنها لاتتعدى أصابع اليد الواحدة.

وتضيف: إنتاج الدولة سوف يستمر ثأثره لفترة ليست بالقليلة نظرا لعدم وجود سيولة مالية، ولكن ضخ أموال فى قطاعات أخرى يؤدى إلى زيادة المعلنين وبالتالى زيادة شراء وتسويق المسلسلات فهى حلقة إقتصادية متكاملة، وأتوقع أن يسير الإنتاج الخاص بشكل جديد، ولكن المشكلة فى إنتاج الدولة الذى كان هو الأساس ويرجع له الفضل فى انتشار الدراما وقوتها، ولذلك أطالب الرئيس القادم بأن يعطى للفن حقه من الدعم المادى والمعنوى حتى يخرج من أزمته الراهنة.

مادة إعلانية

[x]