السيرة الذاتية للمرشح حمدين صباحي

8-5-2014 | 18:49

حمدين صباحى

 

المرشح الرئاسي حمدين صباحي من مواليد مدينة بلطيم عام 1954 عارض أنور السادات عام 1977 في عدة أمور، خاصة سعيه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وكانت النتيجة حرمانه من التعيين في الجامعة


المرشح الرئاسي حمدين صباحي من مواليد مدينة بلطيم عام 1954 عارض أنور السادات عام 1977 في عدة أمور، خاصة سعيه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وكانت النتيجة حرمانه من التعيين في الجامعة أو وسائل الإعلام الحكومية بقرار من أنور السادات، ورفض حمدين صباحي تقديم التماس على هذا القرار.

شارك وأسس عدد من الأحزاب المعارضة مثل : الحزب الاشتراكى ال عرب ى ، الحزب ال عرب ى الديمقراطى ، حزب الكرامة الذي كان وكيل مؤسسيه، ومؤخرا أسس التيار الشعبى المصري
كأكبر تيار معارض فى مصر.

تعرض لمحاولة فاشلة لاغتياله عام 1993 عقب إلقائه خطبة سياسية داخل جامعة القاهرة انطلقت بعدها مظاهرات طلابية حاشدة تهمة ، فجرى تدبير محاولة أمنية غادرة لاغتيال حمدين في مطاردة بالسيارات لكنه نجا اعتقل عام 1997 على اثر تزعمه مظاهرات للفلاحين ضد قانون العلاقة بين المالك والمستأجر رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية.

أحد مؤسسي الحملة الدولية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيوني، كما شارك فى تنظيم قوافل الدعم للشعب العراقي المحاصر والشعب الفلسطيني المحتل. تزعم المظاهرات التي قامت ضد ظلم واستبداد النظام مثل مظاهرة عابدين ضد التوريث ومظاهرة الشارع لنا.
كما شارك حمدين في قلب أحداث انتفاضة العطش في البرلس ومع عمال المحلة مؤيدا مطالبهم في إضراب 6 أبريل، داعما لنضال واعتصام موظفي الضرائب العقارية ، منتصرا لمطالب وحقوق عمال شركة طنطا للكتان وعمال آمنسيتو وسالمكو ضد الخصخصة، – مدافعا جسورا عن مطلب الحد الأدنى للأجور لموظفي وعمال مصر، وتضامن مع كل مظاهرة أو اعتصام لعمال أو موظفين أو مواطنين يرفعون صوتهم للمطالبة بحقوقهم.

ونجح أخيرا بعد سلسلة من اللقاءات مع السلطة الحالية فى الموافقة على تطبيق حكم القانون بتحديد الحد الأدنى للأجور أحد مؤسسي حركة كفاية أواخر عام 2004 والتي لعبت دورا هاما ومحوريا في كسر حاجز الخوف.

وتجاوز الخطوط الحمراء في رفض قضية التوريث. أول نائب برلماني ينجح في إثارة قضية تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني داخل البرلمان عام 2008 ،وأول نائب برلماني مصري يكسِـر الحصار الذي تفرِضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة فى أواخر 2009 أسس حملة شعبية للترشح لرئاسة الجمهورية هدفها تعديل المادة 76 من الدستور التي فصلت لتوريث الحكم عام 2010 تم إسقاط حمدين صباحي بالتزوير في انتخابات مجلس الشعب وانسحب حمدين صباحي من الانتخابات احتجاجا على التزوير قاد مظاهرة بلطيم يوم 25 يناير.

وعاد الى القاهرة مع تصاعد الأحداث يومى 26 و27، وشارك فى مظاهرات 28 يناير من مسجد مصطفي محمود بالمهندسين إلى التحرير، وكان متواجد بصفة دائمة فى اعتصام الـ 18 يوم، ، ورفض التورط في حوارات ما قبل تنحي مبارك مع رموز نظامه ملتزما برأي الجماهير الثائرة. طالب إبان حكم المجلس العسكري (بالخروج العادل لا الخروج الآمن ) لكل من تسبب فى إراقة دماء المصريين.

ترشح لرئاسة الجمهورية بعد ثورة يناير 2011 ، وحقق فيها انتصارا على كل من زعم أن فرصه قليلة ليثبت شعبيته واختيار المواطن المصري البسيط لمن أدرك صدق انحيازه للبسطاء وانتصاره لحقوقهم فكان ترتيبه الثالث في المرشحين رغم التجاوزات التى أبلغ عنها ولم يلتفت إليها فى حينه.

اختار مقاطعة التصويت فى انتخابات الإعادة لرفضه الخضوع الى خيارين كلاهما مر “إما إعادة النظام المخلوع الى الحكم أو فرض سيطرة التيار الواحد على سلطات الدولة ” ، و رفض صباحي منصب نائب الرئيس التى عرضها عليه محمد مرسي مقابل دعمه فى انتخابات الإعادة فى نوفمبر 2012 وعقب اعلان محمد مرسى إعلانه الدستوري بتحصين قراراته ، بادر صباحي بالاتصال بزعماء ورؤساء الأحزاب والحركات المصرية لاجتماع عاجل لمواجه تحول مرسي الى ديكتاتور .. فكان ميلاد ( جبهة الإنقاذ المصري ) التى ضمت معظم الأحزاب لتشكيل معارضة قوية ضد النظام الحاكم الذى اعتقد انه يمكنه استعباد الشعب المصري لصالح أهله وعشيرته .

وأعلن رفضه للدستور الذي صنعته تلك اللجنة والذى كان يكرس لانشقاقات وانقسامات بين أبناء الشعب .. وكانت مقاطعة الاستفتاء قراره المعلن والذي التزم به التيار الشعبي وكل الأحزاب الأعضاء فى جبهة الإنقاذ عقد التيار الشعبي بزعامة حمدين صباحي مؤتمر اقتصادي فى أبريل 2013 ضم رؤية اقتصادية لخبراء الاقتصاد المصري للمساعدة على اجتياز الأزمات الاقتصادية التي يمر بها الوطن ووضع تصور مكتمل للنظام الاقتصادي لتحقيق التنمية وتوزيع العوائد بشكل عادل.

أعلن حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي المصري، دعمه لحركة “تمرد” لسحب الثفة من الرئيس محمد مرسي، عبر حملة توقيعات واسعة من المواطنين.

عقب ثورة 30 يونيو .. عقد حمدين صباحي مؤسس “التيار الشعبي” سلسلة من اللقاءات مع عدد من سفراء الدول الأجنبية العاملين بالقاهرة، ومراسلي الصحف الأجنبية، في إطار توضيح الصورة الحقيقية لما يدور في مصر من أحداث، والتأكيد على أن ما حدث في 30 يونيو ثورة شعبية بامتياز، وخطورة وأهمية الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب.


عمله ومصادر دخله:
* عمل صحفيا بصوت ال عرب والموقف ال عرب ي وجريدة الخليج ، وأسس مركز إعلام الوطن ال عرب ي (صاعد) الذي كان ينتج مواد صحفية وفيلمية تسوق وتوزع لعدة قنوات ووسائل اعلام مصرية و عرب ية، ثم كاتبا لمقال أسبوعي بجريدة الأسبوع ، ثم رئيسا لتحرير جريدة الكرامة، حتى ترك موقعه قبل انتخابات الرئاسة 2012 .

* عضو مقيد بنقابة الصحفيين وعضو سابق لمجلسه.
* يمتلك قطعة أرض إرثا عن والده فى بلطيم.
* لديه رصيد مالى محدود فى البنك له عوائد.
* من 2000 وحتى 2010 كان عضو مجلس شعب.
* يمتلك شقة يسكنها دفع أقساطها على مدى 20 سنة.

مادة إعلانية

[x]