وزير الآثار: ضبط 10 قطع أثرية نادرة سرقت من المتحف المصري خلال ثورة 25 يناير

29-4-2014 | 13:52

توت عنخ امون

 

كريم حسن

أعلن الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، استرداد 10 قطع من مسروقة عقب ثورة 25 يناير، وأنه في يوم 28 يناير عام2011 اقتحمت مجموعة من البلطجية المتحف المصري وتمت سرقة 54 قطعة، مشيرًا إلى أنه تم استرداد جزء، ولم نتمكن من استرداد باقي القطع وعددها 29 قطعة، وأبلغنا بها الانتربول لضبطها.


وأضاف خلال المؤتمر الصحفي، اليوم الثلاثاء، بمقر هيئة الاستثمار، أنه نما إلي علم شرطة الآثار محاولة لبيع هذه القطع التي لم تسترد، وأنه بالأمس فقط تم استرداد هذه القطع، وتم ضبط قطعة في بلجيكا، ولم يبلغ عن سرقتها.

وأشار الوزير، إلى أنه السبت المقبل، من المقرر أن تعود 3 قطع من ألمانيا، وخلال أسبوعين يتم استرداد 8 قطع من أمريكا، وفي الفترة المقبلة سنسترد كثير من الآثار التي يمكن استردادها.

وعرض الوزير نماذج من المضبوطات منها تمثال لتوت عنخ امون مغطي بورق الذهب، وأخر ليويا وتويا، ولدا الملكة نفرتيتي.

وقال اللواء ممتاز فتحي، مدير شرطة السياحة والآثار، إنهم نجحوا في استرداد جزء من القطع الأثرية ، مشيرا إلى أنهم وضعوا خطة منذ 10 أيام وتم تشكيل كمين، وتم الوصول إلي اللصوص وتمكنا من تدبير 4 ملايين دولار قيمة ما طلبه اللصوص، وتمت عملية الضبط في النزهة، وقبل ذلك بأسابيع وضعنا خطة محكمة حتي نجحت العملية.

وأضاف أن الشرطة نجحت في استرداد عدد كبير من القطع الآثرية من متحف ملوي واسترددنا 75 % من الآثار المسروقة، كما نجحنا فى ضبط قطعة أثرية مهمة "ابنة اخناتون" وتم ضبط من ٢٥٠٠ إلى ٣٠٠٠ قصعه أثرية سرقت من المتاحف المصري.