أطفال في السينما.. من براءة الخمسينيات وكوميديا السبعينيات إلى "حلاوة هيفاء"

25-4-2014 | 10:35

صورة لأبرز أطفال السينما

 

ملف إعداد - سارة نعمة الله

على مر تاريخ السينما المصرية والعالمية شكل الأطفال جزء مهمًا وأساسيًا فى معظم الأعمال، بل كانوا فى بعضها الأبطال الرئسيين لها، وكانت النجمة العالمية شيرلي تمبل بمثابة البوابة الرسمية لاهتمام العالم بسينما الطفل، حيث كانت أصغر طفلة تحصل على جائزة من إدارة مهرجان الأوسكار عام 1935، وكانت وقتها تبلغ من العمر 7 سنوات. ## ##شكل ظهور الأطفال في السينما المصرية تنوعا لافتا، ففي كل حقبة زمنية يظهر جيل جديد بوعي يختلف عن سابقه، البعض منه استخدم بهدف إضافة الكوميديا والبهجة كما فى أفلام الطفلة فيروز وأحمد فرحات مرورا بـ"الحفيد" و"أم العروسة"، وآخرون من أجل تقديم موضوعات تمس مشكلات بعينها، كما في "العفاريت" و"محاكمة على بابا".## ##ولعل عام 2014 هو الموسم الأكثر جدلا لسينما الطفل، حيث قدم نموذجين مثيرين للجدل، الأول هو أحمد داش والذي ناقش معاملة الأقباط في المدارس الحكومية في فيلم "لا مؤاخذة".


أما النموذج الثاني فهو الطفل كريم الأبنودي والذي ثار بسببه جدل كبير بعد ظهوره مع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي بسبب ماتردد عن استغلال طفولته في أعمال الجنس والبلطجة كما في فيلم "حلاوة روح"، الذي صدر قرار بوقفه منذ أسبوع.## ## ## ## ## ##

"بوابة الأهرام" ترصد في هذا الملف نماذج لأطفال السينما المصرية منذ فترة الستينيات حتى الآن، لتوضيح كيفية التحولات التي مروا بها، وعما إذا كان التحول قد انعكس بصورة سلبية على المجتمع، جعلت مراكز حقوق الطفل يثورون على أفلام بعينها ويطالبون بوقفها.
وفي الملف نقرأ: