رشوان: أتمنى إدانة "الداخلية" أو "الإخوان" في أي جريمة قتل ضد صحفي.. ولن نترك دماء أبناء النقابة ليوم الدين

18-4-2014 | 00:05

رشوان

 

أحمد عبد العظيم عامر

كشف ضياء رشوان، نقيب الصحفيين ، أنه قام بالاتصال بمكتب النائب العام وعدد من مساعديه، موضحًا أن النائب العام طالبه وهو بموجبه يطالب كل مواطن وصحفي شهد واقعة تعدٍ على أي صحفي من قبل الداخلية بأن يذهب للنيابة العامة في حماية القانون ونقابة الصحفيين.


وأضاف رشوان خلال حواره مع فضائية "أون تي في": "أتمنى أن تثبت تهمة القتل على الداخلية أو الإخوان وأن النقابة وجموع الصحفيين لن يتركوا قاتل أي صحفي ليوم الدين حتى يقتصوا منه"، مشيرًا إلى أن النقابة في مسألة دماء أبنائها لا تعرف أحدا أو شخصا أو جهة.

وتابع: "أقوال الزملاء التي تتهم الداخلية بإطلاق الرصاص هي أقوال المجني عليهم وهي أدلة في التحقيق ونحن كمجلس وأنا كنقيب لن نترك المسئول عن استهداف أي زميل إلى يوم الدين"، مشيرًا إلى أن الدعاوى الجنائية تفصل فيها المحاكم.

وفي سياق متصل شن رشوان هجوما على عضوة مجلس النقابة عبير السعدي ردًا على هجوم السعدي على مجلس النقابة حيث اتهمت المجلس بالتحول إلى مشيع للجثث.

وأوضح رشوان، أن السعدي لم تحضر سوى 38 في المائة من جلسات مجلس النقابة، مشيرًا إلى أن أعضاء مجلس النقابة قاموا بحضور 170 جلسة محاكمة مع الصحفيين لم تشارك السعدي سوى في 2 منها.

وأضاف: "كما أن مجلس النقابة ذهب للسجون لزيارة الزملاء 17 مرة لم تذهب السعدي مع أعضاء المجلس ولو مرة واحدة"، مؤكدًا أنها لم تقدم مقترحا واحدا لتدعيم عمل النقابة.

وعن مطالبه كنقيب من الداخلية والجيش لأوقية لحماية المتظاهرين، قال رشوان: "إذا كانت المؤسسات الصحفية لا تريد شراء أوقية لحماية المحررين الميدانيين وإذا كانت التليفزيونيات الغنية لا تريد شراء أوقية لحماية مراسليها ومطلوب من النقابة مهام فوق طاقتها وغير مكلفة بها قانونًا وهي حماية الحياة فلمَن ألجأ؟".

واستطرد: "لجأت للشرطة وللجيش لمطالبة الدعم لأنهما مؤسستان مصريتان ومن ينتقد لجوئي للجيش والشرطة فليعطنى البديل وهل أنا لجأت لإسرائيل أو لغيرها من أعداء الوطن".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]