المئات من عمال "المصرية للملاحة" بالإسكندرية يواصلون اعتصامهم للمطالبة بإقالة مجلس إدارة الشركة

12-3-2014 | 20:12

صورة ارشيفية

 

الإسكندرية-أحمد صبري

واصل مئات من العاملين بالشركة المصرية للملاحة البحرية بالإسكندرية اليوم الأربعاء، اعتصامهم داخل مقر الشركة بمنطقة الجمرك غرب المدينة؛ للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ شهرين، وإقالة رئيس مجلس الإدارة، الذي يحملونه مسئولية خسائر الشركة.

وكان العشرات من العاملين، توجهوا اليوم إلى مقر الشركة القابضة، التي تمتلك الشركة المصرية للملاحة وعددًا من الشركات العاملة بالميناء لمقابلة محمد يوسف رئيس مجلس إدارتها لعرض مطالبهم عليهم، إلا أنهم اكتشفوا عدم وجوده بالمقر فغادروا المقر عائدين إلى مقر اعتصامهم.

وذكر أحد العمال، الذي رفض ذكر اسمه، أنهم اتفقوا مع نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للقائه غدًا، لعرض مطالبهم عليه.

وحمل العامل، رئيس الشركة المصرية للملاحة مسئولية الانهيار الذي تشهده، لافتًا إلى أن ديون الشركة قد وصلت إلى ما يقرب من الـ90 مليون جنيه، معظمها لصالح شركة الترسانة البحرية، وسلاح السفن التابع للقوات البحرية.

وأوضح أن الشركة كان لديها 90 سفينة لنقل المواد الغذائية وذخيرة القوات البحرية، إلا أن إدارة الشركة لم تقم بدفع تأمينات السفن التي تجدد سنويًا بمبلغ قدره 250 ألف دولار، على مجموع المراكب منذ عام 2013، مما أدى إلى توقفها وتسديد التأمينات 6 سفن فقط، مما جعل الباقي خارج التغطية التأمينية.

يذكر أن العاملين كانوا قد نظموا خلال الفترة الأخيرة عددًا من الوقفات الاحتجاجية أمام القاعدة البحرية برأس التين، طالبوا خلالها أن يتم تسليم الشركة إلى القوات البحرية، باعتبار أن القوات البحرية هي الجهاز الوحيد داخل الدولة القادر على حماية الشركة من الانهيار الذي وصفوه بالمتعمد لتصفيتها– بحسب قولهم-.