مؤتمر للكشف عن جهاز الإيدز و"فيروس سى": الاختراع بدأ سرًا فى المخابرات الحربية منذ 22 عامًا

23-2-2014 | 21:47

فيروس سى

 

مها سالم

نظمت القوات المسلحة مؤتمرا صحفيًا عالميًا بمقر المركز الصحفى لإدارة الشئون المعنوية لإزاحة الستار عن الاكتشاف المهم الذى يعد إضافة للحياة البشرية وثورة علاجية على يد أبناء نصر أكتوبر، ويتمثل فى اختراع وتصميم جهاز للكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائى "c"، والإيدز وعلاج تلك الفيروسات.


فجر اللواء دكتور إبراهيم عبد العاطى صاحب الكشف العلاجى المبهر مفاجأة فى إعلانه للكشف العظيم وهى نجاح علاج الإيدز و"فيروس سى" بنسب قاربت 100%.

وبدأ حديثه بقوله "لا فضل لى فى شىء إن الفضل إلا لله".. وأضاف أحسست وأنا من أهل الصعيد بمرارة الفيروسات فى جسد أبناء وطنى وأهلى، فبدأت منذ 22 عامًا للعمل عليه، وكشف أن العلاج بدأ من داخل المخابرات الحربية سرا، إلى أن وصلنا إلى الإعلان عنه اليوم.

أضاف أن عملية القضاء على أى فيروس بسيط وممكن هزمه، رغم أن العمل على علاج الايدز كان متاحا منذ 2006، لكننا قررنا الاستمرار لهزيمة فيروس سى بعد الوصول إلى نتائج مبهرة، وأعلنها كاشفة "هزمنا الإيدز ولن ندفع "مليم واحد" للخارج لعلاج أى مريض، والفضل كله لرجال القوات المسلحة، ساعدونى بقوة".

وقال "أزف بشرى أنه لن يكون هناك وجود لأى مريض لفيروس سى فى مصر"، وأشار إلى كلمة مهمة للمشير السيسى عندما قال "نحن فى الذيل ولن نستطيع السير لابد أن نقفز"، مشيرا إلى أن هذه أول قفزة، وأعلن أنه لن ينتهى عام 2014 إلا بإعلان عن اختراع جديد غير مسبوق على المستوى العالمى فى واحد من أهم الأمراض التى عجز الطب عن علاجها.

وكشف اللواء عبد الله طاهر، رئيس الهيئة الهندسية، فى إجابة لسؤال لـ"بوابة الأهرام" أنه لن يتم تصدير الجهاز لمحاولة حماية الجهاز وبراءة اختراعه من مافيا شركات الأدوية والدول الكبرى المحتكرة لسوق الدواء العالمى.

وأشار إلى أن تصنيع الجهاز سيتم فى القوات المسلحة وتحت إشرافها لتأمينه، وتكلفة الجهاز مازالت غير محددة لأنها قيد البحث والدراسة، وأكد أن هناك إصرارا على سرعة تطبيق العلاج وتوفيره لكل المواطنين.

كان من أهم حضور المؤتمر اللواء طاهر عبد الله، رئيس الهيئة الهندسية صاحبة الاختراع واللواء محسن عبد النبى، مدير إدارة الشئون المعنوية، واللواء دكتور إبراهيم عبد العاطى، قائد الفريق البحثى الذى توصل للاختراع، و15 من الفريق البحثى من الهيئة الهندسية.

أجاب المؤتمر عن التساؤل الأهم الذى تردد منذ الكشف عن الاختراع خلال افتتاح المستشار عدلى منصور برفقة المشير عبد الفتاح السيسى لعدد من مشروعات القوات المسلحة بالأمس، وهو "هل تم اكتشاف علاج نهائى للمرض الفاتك لحياة المصريين وهو فيروس التهاب الكبد الوبائى الذى يعانى منه نحو 18 مليون مواطن، وبدون أى مضاعفات؟"، أن نحو 20% من المصريين مصابين بالداء اللعين، إضافة إلى أسرهم، ينتظرون هذا الخبر.

الإجابة السعيدة التى زفها لنا المؤتمر هى "نعم"، "تم اختراع جهاز يطلق عليه complete cure أو الشفاء التام لكل فيروس، هذا الجهاز الذى استغرق عشر سنوات بعد اكتشاف جهاز التشخيص، حيث يتم القضاء على الفيروس عبر جهاز القضاء على الفيروسات وكبسولات لرفع الجهاز المناعى للإنسان".

والجهاز يعمل بفكرة مبسطة عن طريق تحليل البصمة الوراثية المميزة لكل فيروس.

وعن طريقة العلاج أشار اللواء عبد الله طاهر، مدير ادارة الهيئة الهندسية، إلى أنه يتم حصول المريض على الكبسولات قبل البدء فى الجلسات على الجهاز لمدة 10 أيام، ثم البدء فى الجلسات التى تتراوح بين 15 إلى 25 جلسة بمدة ساعة بحد أقصى شهر وبتناول خلالها المريض الكبسولات وبعد انتهاء فترة الجهاز يستمر المريض فى تناول الكبسولات لمدة إجمالية حوالى 6 أشهر.

وخلال مدة العلاج يتم المتابعة بالتحليلات وكذلك متابعة المريض لمدة 6 أشهر بدون علاج.

ويتوقف وقت العلاج على عدة عوامل منها عدد الفيروسات وطبيعة الوظائف الحيوية وكيمياء دم المريض، حيث يمكن لبعض المرضى الشفاء خلال شهر إلى 6 أشهر طبقا للعوامل المذكورة.

وعن الدراسات العلمية على النظام العلاجى تمت كالآتى:
1- الاختبار على العينات.
2- الاختبار على الحيوانات.
3- الاختبار السمية للكبسولة.
4- اختبار الثابت للكبسولة.
5- التحليل الكيميائى لعناصر الكبسولة.
6- إجراء التجارب الاكلينيكية على المرضى المتطوعين حاملين الفيروس سواء الإيدز أو الكبد الوبائى "سى".

كما تم الحصول على ترخيص الاستخدام من وزارة الصحة للأجهزة فى علاج مرضى التهاب الكبد الوبائى "سى" ومرض نقص المناعة.

ويمتاز النظام العلاجى بعدم وجود أى آثار جانبية للعلاج أثناء أو بعد العلاج، وتحسين الوظائف الحيوية للمريض وكيمياء الدم "علاج الانيميا وزيادة المناعة وتحسين وظائف البنكرياس والكلى والكبد وزيادة صفائح الدم، وانخفاض تكلفته مقارنة بنظيره الأجنبى".

وكما انفردت "بوابة الأهرام" فإن جهاز اكتشاف الفيروس "سى فاست" كان هو البداية الأهم، وهو يكتشف "فيروس سى" و"فيروس الإيدز" دون الاضطرار للجوء إلى أخذ عينة دم لأول مرة فى العالم، حيث تم إجراء تجارب عليه منذ 1-6-2011 مع إجراء تجارب ميدانية على الجهاز بالتعاون مع لجنة القيم ووزارة الصحة وبالتعاون مع دكتور جمال شيحة، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمى بمستشفيات المنصورة، إضافة إلى مستشفيات القوات المسلحة ومستشفيات الحميات ومستشفيات وزارة الصحة على مستوى الجمهورية.

ووصلت نسبة اكتشاف المرض 100% للمريض أو الحالة الحاملة للفيروس، و97,5% للحالات غير الحاملة للفيروس.

كما تم إجراء تجارب ميدانية بدول غير مصرية مثل اليابان والهند وباكستان وحقق نفس نسب النجاح.

وتم عرض فيلما يتضمن مراحل التجارب والاكتشاف، ونماذج من مرضى بالإيدز وفيروس سى تم علاجهم بالكامل بالجهاز الحديث.

وبناء على تلك النتائج أجازت وزارة الصحة سلامة الاختراع وأقرت استخدام أجهزة "سى فاست"، "واى فاست" للكشف عن الفيروسات وأجهزة ينتظر انتهاء التجارب على "فيروس انفلونزا الخنازير" لإعلان نجاح علاجه قريبا.

وأعلن أنه جارى استكمال الموافقات fda الأمريكية لتعميمه عالميا.

من جهتها، أكدت الدكتورة نادية رجب، ممثلة عن وزارة الصحة، بعد اعتذار الدكتورة وزيرة الصحة، مها الرباط، لظروف طارئة، أن البحث المقدم لإدارة التنمية والبحوث فى وزارة الصحة، فإنه عرض على لجنة القيم والبحث العلمى وهى لجنة من كبار أساتذة الطب من جميع الجامعات المصرية، الذين راجعوا البحث مراجعة شديدة ولم يوافقوا الا بعد فحص وتدقيق وتعديل لأن الشك فى علاج مرض لا علاج له يكون أوليًا.

وأضافت أنه تمت الموافقة على تجاربه بعد ذلك فى حميات العباسية، وأثبتت النتائج نتيجة مذهلة لدرجة أننا اثقلنا على القوات المسلحة بإعادة تحاليل فى كل المعامل للتأكد من النتائج الرائعة، سواء فى معامل وزارة الصحة أو فى معامل عالمية.

وبعد ذلك تم العرض مرة أخرى على اللجنة العلمية واخلاقيات البحث العلمى حتى أجازته اللجنة واوصت بالنشر، وتبقى معضلة تسجيل الكبسولات وسيتم قريبا، لكن تم إقرار الجهاز رغبة منا بسرعة تعميمه لعلاج أمراض الإيدز وفيروس سى.

وأشارت إلى أن نسبة الشفاء بالأدوية العالمية لم تصل إلى نفس مستوى العلاج المقدم من لجنة الأبحاث بالهيئة الهندسية ووجهت تحية للقوات المسلحة، وأشارت إلى أن ذلك سبب دعم وزارة الصحة للواء دكتور إبراهيم وفريقه البحثى لإظهار ونشر الفوائد الرائعة للاختراع.

دكتور على أحمد مؤنس، أحد كبار أساتذة طب الكبد فى مصر، والذى أعلن أنه كلف منذ 15 شهرا للإشراف على المشروع، بادئا بثقته فى المؤسسة العسكرية وأدائها الذى نراه وثقتى فى عدم وجود علاج للفيروسات الكارثية..

إلا أننى فوجئت بمستوى الطريق العلمى البحثى للفريق، مما شجعنى على الاندماج فى الفريق ورأيت الأجهزة، وكانت التحاليل العادية تكلف أرقام مهولة لا ييقدر عليها المريض السى فاست نجح فى معرفة وتحديد المريض بلا أى تكلفة وبأمان كامل والجهاز الكشفى اخترعه العميد أحمد.

ثم انتقلنا إلى العلاج الذى اخترعه اللواء ابراهيم عبد العاطى ومعه فريق من زينة شباب مصر، وفوجئنا بنتائج مبهرة للعلاج ترفع كفاءة كل أجهزة الجسم ويعالج عددا من المرضى بالسكر.

والرائع أنه خلال 15 و16 ساعة علاج يشفى المريض لكن بعد التوقف عن العلاج يشكو المرضى من عودة أعراض، أنه علاج لم يسبق له مثيل نسبة نجاحه بين 95% و100%.

الدكتورة سالى مصطفى عمارة، من أعمدة الفريق البحثى التى اشرفت على علاج المرضى بالجهاز الجديد، قالت إنه من أول يوم تابعت المرضى وفحوصاتهم الطبية والإشعات لمتابعة تطور الحالة قبل وأثناء وبعد العلاج على مدار 24 ساعة فى اليوم وأشارت إلى أن النتائج مذهلة خاصة الإيدز الذى لا يوجد له علاج على مستوى العالم.