"تقصى حقائق ٣٠ يونيو" تدعو المنظمات الحقوقية إلى حوار مفتوح.. وتستمع لمؤيدين للتيار الإسلامي

9-2-2014 | 16:40

صورة ارشيفية - ثورة 30 يونيو

 

سامح لاشين

وجهت لجنة تقصى حقائق أحداث ما بعد 30 يونيو، الدعوة لجميع منظمات حقوق الإنسان والشخصيات العامة المعنية بملف حقوق الإنسان، لحضور اجتماع مفتوح مع اللجنة غدًا الإثنين فى الثانية عشرة ظهرًا بمجلس الشورى للاستماع لآراء وملاحظات ووجهات نظر المنظمات والحقوقيين حول الملفات التى تعمل عليها اللجنة.


وقال المستشار عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة، إنها قررت الاستماع للمعنيين بشأن حقوق الإنسان ولأول مرة فى عمل لجان تقصى الحقائق كنوع من تطوير عمل هذه اللجان والاستفادة من الخبرات السابقة.

وأضاف مروان فى تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم أن اللجنة ستستمع للجميع وستتلقى تأكيد الحضور ممن لديه رغبة على رقم تليفون اللجنة 01024150241 ورقم فاكس 27962232، مشيرًا إلى أن أخر موعد لتلقى تأكيدات الحضور هو السبت المقبل.

ولفت مروان إلى أن اللجنة ستستمع إلى وجهات نظر المدعوين وملاحظاتهم على طريقة عمل اللجنة والاستفادة من خبرات المنظمات الحقوقية، وأكد أن اللجنة ستوضح أى غموض يقابل المشاركين فى اللقاء.

ونفى مروان أن يكون اللقاء سعيا للحصول على دعم منظمات حقوق الإنسان ضد أى ضغوط قد تتعرض لها اللجنة.

وقال مروان إن اللجنة التقت أمس بوفد الاتحاد الأوروبى لحقوق الإنسان برئاسة ممثل الاتحاد أسطفانوس لمبارنيدس. وأضاف أن الوفد يهدف إلى التعرف على مدى استقلالية اللجنة ومدى المشاركة الحكومية فى تشكيلها، وأن الوفد اهتم بالتأكد من وجود لجنة حقيقية تعمل بالفعل أم تشكيل غير حقيقى وهو ما دفعه للالتقاء بعدد من القضاة المسؤولين عن التحقيق فى الملفات المعنية بها اللجنة.

وأكد مروان أن الوفد لم يتطرق للحديث عن الهجوم الذى تتعرض له مصر من الاتحاد الأوروبى مؤخرا، مشيرا إلى أن الوفد لم يتحدث عن وجود أى تعاون مع اللجنة فى أداء عملها، كما لم يتدخل فى علم اللجنة أو يسأل عن سير العمل فى التحقيقات التى تجريها.

وتابع مروان أن الوفد سأل عن مصير التقرير الذى ستعده اللجنة بعد انتهاء عملها ومصير التقريرين السابقين للجنتى تقصى حقائق أحداث ثورة 25 يناير.

وكشف مروان عن استماع اللجنة إلى عدد من الشخصيات المؤيدة للتيار الاسلامى حول شهادتها عن الأحداث التى تحقق فيها اللجنة، مؤكدًا أن اللجنة مستعدة للاستماع إلى أى شخص من التيار الإسلامى أو غيره لديه شهادة أو معلومات تفيدها فى عملها وأنها مستعدة للذهاب إلى أى شخص لأخذ شهادته.

مادة إعلانية