التحالف الشعبي: إنجاز خارطة المستقبل يتطلب إقالة وزير الداخلية وتحقيق مطالب الثورة

26-1-2014 | 23:46

التحالف الشعبي

 

هبة عبدالستار

أعرب حزب التحالف الشعبي الاشتراكى عن عدم تفاجئه بإعلان الرئيس المؤقت عدلي منصور، في خطابه اليوم، تعديل خارطة المستقبل ليفسح المجال أمام إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.

رفض الحزب فى بيان له مساء اليوم الأحد، رفض تسخير آلة الدولة وأبواق دعايتها لفرض مرشح بعينه دون الآخرين لأن ذلك يضر بالعملية الديمقراطية برمتها ويعيدنا لإعلام وشرطة ما قبل الثورة،على حد قوله، كما رفض عودة استخدام أجهزة الدولة في العملية السياسية وعودة الرموز الكريهة للحزب الوطني المنحل.

طالب الحزب بإقالة وزير الداخلية باعتباره المسئول عن كل الممارسات الأمنية في الفترة الماضية والتأكيد علي أهمية الإسراع بإعادة هيكلة الشرطة وتطهيرها من الفاسدين والمتعاونين مع جماعة الأخوان المحظورة، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية دون تورطهم في حمل أسلحة أو أعمال إرهابية ولمجرد ممارسة حقهم المشروع في التظاهر السلمي.

وأكد على ضرورة الإسراع بإصدار ميثاق الشرف الإعلامي ووقف حملات التشهير المدفوعة في بعض الفضائيات وتشويه ثورة يناير ورموزها الوطنية، مشيرا إلى أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد ولذلك تستمر الحركة من أجل تحقيق مطالبها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

استنكر الحزب قيام وسائل الإعلام والدوائر الحكومية إطلاق ما وصفه بالحملة المحمومة لصرف أنظار الجماهير بعيدا عن مطالب ثورتهم في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية طوال الأيام التي سبقت الذكري الثالثة للثورة، مشيرا إلى أن موقفه كان واضحا عندما أعلن عن تحفظه علي فكرة الاحتفال بالثورة قبل تحقيق مطالبها، معتبرا أن رفع صور الرئيس المخلوع مبارك في بعض الميادين أمس بمثابة إشهار وفاة الثورة ورد الاعتبار للنظام الفاسد.

وأكد على موقفه من إدانة الأعمال الإرهابية والمظاهرات غير السلمية التي تستخدم العنف وشدد علي أهمية مواجهتها بحسم ودون أن تتحول إلي ذريعة لشن حملات الاعتقال العشوائي التي طالت حتى المتظاهرين السلميين المناوئين للمرشح الرئاسي المحتمل.