تحدث عن تلبية مطلب العدالة الناجزة لمواجهة الإرهاب.. رضا حزبي وشبابي عن خطاب الرئيس عدلي منصور

26-1-2014 | 17:10

عدلي منصور

 

محمد حجاب ــ هبة سعيد

أحدث خطاب الرئيس المؤقت عدلي منصور، قدرًا عاليًا من الرضا السياسي بين القوى الحزبية والشبايية، وتحديدًا حديثه عن ضرورة الإسراع في تلبية مطلب العدالة الناجزة لمواجهة تصاعد وتيرة الإرهاب، وتقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية.

فمن جانبه أكد الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، أنه بالرغم من أن رأي الحزب كان إجراء الانتخابات البرلمانية أولا، فإننا ملتزمون برأي الأغلبية بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا حرصا منا علي التوافق الوطني مشيرا إلي أن الدستور الجديد يعطي الحق لرئيس الجمهورية تعديل خارطة الطريق.

فيما رحب نبيل ذكي المتحدث باسم حزب التجمع بالخطاب وتحديدًا دعوته للإسراع في تحقيق العدالة الناجزة واتخاذ إجراءات استثنائية لمحاربة الإرهاب، الأهم ما أشار إليه من ضرورة الإفراج عن الطلبة الذين لم يثبت تورطهم في أي أعمال عنف أو جرائم.

ووصف جورج إسحاق القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني وأحد مؤسس حركة كفاية خطاب الرئيس عدلي منصور بالرصين ويتمتع بالموضوعية، والاحترام حيث تحدث الرئيس عن مناشدته رئيس محكمة استئناف القاهرة على زيادة عدد الدوائر القضائية، بما يحقق عدالة ناجزة وسريعة لكل من ارتكب أعمال إرهابية في حق الشعب ليحقق الأمن والاستقرار للوطن بما يعني سرعة الفصل وإصدار أحكام قضائية رادعة.

وقال إن حديث الرئيس منصور حول مناشدة النائب العام، في النظر في إجراء مراجعة قانونية للمعتقلين وقيد التحقيق وخاصة طلاب الجامعات، على أن يتم عقب الانتهاء من التحقيقات، الإفراج عمن لم يرتكب جرائم أو أفعال يحرمها القانون تمثل ايجابية شديدة من الرئيس.
ورحب احمد فوزي الأمين العام لحزب المصري الديمقراطي بخطاب الرئيس منصور مؤكدا أنه خطاب رجل دولة، حيث ناشد الجهات والمسئولين المختصين كل في مجال اختصاصه بالعمل علي سرعة انجاز القضايا بما يحقق السرعة و الردع حماية للبلاد والقصاص من مرتكبي الجرائم ضد الشعب المصري.

وأشاد بقرار الرئيس تقديم الانتخابات الرئاسية أولا قبل البرلمانية بناء علي الحوارات مع القوى السياسية لانجاز خارطة المستقبل.

وأكد أبو العز الحريري، أن الخطاب أتى قويًا وتعامل مع متطلبات المرحلة القادمة بقدر عال من الجدية، وأن الرئيس استخدمه حقه في تعديل خارطة الطريق في استجابة مباشرة لمطالب الجماهير في إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، بشكل يجعل الوضع السياسي أقوى مما عليه الحال الآن، الأمر الذي سوف ينعكس إيجابيًا في الاستحقاق الانتخابي البرلماني ويعطيها الحسم والجدية.

وأن قرار زيادة عدد الدوائر التي تنظر قضايا الإرهاب سوف يحسم أمورًا كثيرة.

من جانبها، اعتبرت داليا زيادة المدير التنفيذي لمركز بن خلدون للدراسات الانمائية خطاب الرئيس مبشر ويحمل قدرا كبيرا من الأمل ويرسم ملامح المرحلة القادمة بتحديد إجراء الانتخابات الرئاسية أولا والتي تعتبر احد مطالب ثورة 30 يونيو.

كما رحبت بزيادة الدوائر القضائية لسرعة الفصل في قضايا الإرهاب لسرعة الفصل وإصدار أحكام رادعة ضد الإرهابيين حتى يعود الأمن والاستقرار إلي الوطن.

على مستوى القوى الشبابية، رحب تيار المستقبل بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، معتبرا ذلك يتفق بقوة مع ما طالب به التيار خلال اجتماعه إلي جانب القوي الثورية والشبابية من أجل الحفاظ علي مكتسبات ثورتي يناير و30 يونيه، والحفاظ علي استمرار حلف 30 يونيه، من أجل اختيار رئيس يعبر بصدق عن التوافق الوطني وأيضا الإسراع بإنهاء المرحلة الانتقالية بوجود رئيس منتخب يدحض مقولات الانقلاب العسكري في 30 يونيه، وأنها ثورة شعبية خالصة إضافة إلي هزيمة محور الشر "الإخواني - القطري - التركي" الذي يدعم العنف والفوضى في مصر.

وطالب تيار المستقبل، الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، بتحمله مسئوليته الوطنية وإعلان ترشحه للرئاسة نزولا علي رغبة أغلبية الشعب المصري الذي يعتبره الأقدر علي تلبية طموحاته في إقامة دولة ديمقراطية حديثة يحكمها الدستور والقانون ويسودها العدل والمساواة مثمنا دوره في حماية الموجه الثانية من الثورة في 30 يونيو وقيادته القوات المسلحة في منع اشتعال حرب أهلية كان يريدها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إضافة لثقة الشعب في وطنيته وإخلاصه للوطن.

كما أشاد تيار المستقبل بقرار رئيس الجمهورية إعادة التحقيق في ملف المعتقلين خاصة من الشباب وطلبة الجامعات واعتبرها خطوة جيدة لتفويت الفرصة علي من يريدون هدم المجتمع وتحركًا إيجابيًا لبناء الثقة بين الشعب والدولة.

الأكثر قراءة