[x]

صحافة

بسبب تلاعب شركة بحوث في نسب المشاهدة.. التليفزيون والفضائيات يتضامنون ويلغون التعامل معها

23-1-2014 | 16:21

صورة ارشيفية

فاطمة شعراوى
فجرت القنوات الفضائية المصرية و اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، أزمة كبيرة بإثارتها الشكوك فيما يتعلق بنسب المشاهدة وأرقام وترتيب القنوات، المسئولة عنها شركة بحوث نسب المشاهدة "إبسوس" والتى تضامن ضدها وقرر مقاطعتها كل من اتحاد الإذاعة والتليفزيون


وكذلك قاطعهتا غرفة "التأسيسية لغرفة صناعة الإعلام" والتى تضم القنوات الفضائية منها: الحياة، وسى بى سى، والنهار، والمحور، ودريم، وأون تى فى، والقاهرة والناس، والتحرير، والفراعين، وصدى البلد.

وقد قررت كل القنوات المصرية المتعاملة معها، إلغاء التعاقدات واتخاذ الإجراءات القانونية ضدها مع مطالبة جهاز حماية المستهلك وجهاز حماية المنافسة وهيئة الاستثمار، باتخاذ القرارات اللازمة ضد هذه الشركة لحماية الإعلام المصرى الخاص والعام، من التلاعب وتزييف الحقائق والمغالطات فى تقارير نسب المشاهدة وترتيب القنوات الصادرة منها، الأمر الذى يؤثر على سوق الإعلام المصرى والتسويق الإعلانى.

وقد حررت القنوات محاضر بأقسام الشرطة، تتهم فيها شركة البحوث بعدم المصداقية وإخفاء الحقائق والتزوير فى التقارير الصادرة عنها لصالح قنوات غير مصرية للسيطرة على السوق الإعلانى المصرى، وبالتالى السيطرة على الإعلام المصرى ككل.

وكانت "التأسيسية لغرفة صناعة الإعلام" قد عقدت مؤتمرا صحفيا، وأكدت أن شركة بحوث المشاهدة، أصرت على الامتناع عن اطلاع كل القنوات على البيانات والتسجيلات التليفونية الصوتية، التى تضع على أساسها تقاريرها، حيث قيامها بتسويف الوقت فيما يتعلق بمسألة الاطلاع على هذه التقارير حتى تتمكن من إخفاء الحقائق وتهيئة الأمور لصالحها، مما أفقد جميع القنوات الثقة فيها لعدم مصداقيتها، مما أدى إلى قيام القنوات بقطع إرسالها فى نفس التوقيت، وبثهم بيان موحد بشأن مقاطعة هذه الشركة.

ومن المقرر أن يعقد مؤتمر صحفى صباح بعد غد الجمعة، للإعلان عن الخطوات القانونية التى ستتخذها الغرفة نيابة عن أعضائها ضد الشركة فى الفترة المقبلة.

جدير بالذكر، أن البيان الصادر قد جاء فيه ما يلي: "قررت الجمعية التأسيسية لغرفة صناعة الإعلام المرئى والمسموع والتى تضم فى عضويتها عشر قنوات إعلامية خاصة وهى "الحياة، سى بى سى، التحرير، المحور، دريم، صدى البلد، القاهرة والناس، أون تى فى، النهار، الفراعين" وبمشاركة اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى، قررت بالإجماع، عدم تجديد تعاقدات القنوات المؤسسة مع مؤسسة "أبسوس" لبحوث نسب المشاهدة وفسخ التعاقدات التى كان بعض الأعضاء قد قام بتجديدها معها".

ومن جانبه، أشار عصام الأمير ، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، أنه متضامن جداً مع القرار، مشيراً إلى أن الشئون القانونية بدأت بتقديم بلاغ ضد الشركة وكذلك جهاز حماية المستهلك بسبب تضرر التليفزيون المصرى من تلاعبها فى أرقام وتقارير نسب المشاهدة، وهو ما يسيئ للتليفزيون من أجل صالح قنوات غير مصرية.

وأضاف الأمير: عانينا منذ فترة بسبب تزييف الحقائق، وإظهار قنوات بعينها فى سباق التفوق بالرغم من أن لدينا إدارات لبحوث المشاهدين، ونراعى متابعتها لتحقيق النسب العالية للمشاهدة، والتوافق مع المشاهدين ولكننا نفاجأ بتغيير واضح ظهرت حقيقته الآن بعد اكتشاف وجود التلاعب، والمغالطات فى الأرقام، ولذلك فلابد من وقفة لحماية الإعلام المصرى.

وأكد الدكتور سامى عبد العزيز، أنه لا أحد ينكر أهمية البحوث، كشريك دائم مع القنوات التلفزيونية، ولكننا أمام ظاهرة تفصيل الدراسات، وهى ظاهرة تبين حجم الفراغ والتراجع للمؤسسات والأجهزة العلمية، وأنه من المفترض أن تكون هى بيوت الخبرة والصنيع، والشريك الأول فى الدراسات والبحوث، وهو ما اتفق عليه عمرو الكحكى ، مشيرا إلى أن الخطأ الكبير الذى حدث من البداية، هو فكرة الاحتكار التى فرضت على السوق الإعلامى بسبب هذه الشركة، لذلك فهى طوال الوقت تتلاعب فى النتائج لصالح قناتها المفضلة وهو ما أحدث كارثة فى السوق بسبب قلة الإعلانات فى القنوات الأخرى، وبالتالى وجود تعثر مادى بشع فى القنوات التى لا تدخل فى رعاية تلك الشركة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة