نجل زعيم نقابى تونسى يقاضى فرنسا بعد استلامه وثائق من رئيسها حول اغتيال والده مطلع الخمسينيات

4-12-2013 | 20:35

هولاند

 

الألمانية

أعلن نور الدين نجل الزعيم النقابي ال تونس ي فرحات حشاد اليوم الأربعاء، أن عائلته بمعية الاتحاد العام ال تونس ي للشغل، سيتقدمان بدعوى قضائية ضد فرنسا لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتورطها في اغتيال حشاد.


وقال نور الدين حشاد لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة: "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سلمنا- أنا والعائلة- وثائق جلبها بنفسه من باريس وهذه تعد سابقة، من بينها وثيقة عبارة عن تقرير يفيد بإرسال فريق من باريس ل اغتيال فرحات حشاد قبل يومين من الحادثة في 3 ديسمبر عام 1952".

وأضاف نور الدين "الفريق يتكون من موظفين في وزارة الدفاع قاموا بتنفيذ ال اغتيال يوم 5 ديسمبر. وهم لا يتحركون دون إذن مسبق من حكومة بلادهم".

ويحيي الاتحاد العام ال تونس ي للشغل أكبر وأعرق منظمة نقابية في البلاد، هذه الأيام ذكرى اغتيال الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد (1914-1952)، مؤسس الاتحاد وأحد أهم الشخصيات ال تونس ية المناضلة ضدالاستعمار الفرنسي.

ويعد اغتيال حشاد أحد أبرز الملفات الخلافية التي ظلت عالقة بين فرنسا ومستعمرتها السابقة منذ إعلان الاستقلال في عام 1956.

والرواية المتداولة أن فرحات حشاد العدو اللدود ل فرنسا الاستعمارية، اغتيل بضاحية رادس في الخامس من ديسمبر عام 1952 على يد عصابة "اليد الحمراء" المرتبطة بالاستعمار الفرنسي.

لكن نور الدين حشاد نفى أي وجود لليد الحمراء.

وقال: "سنتقدم بملف للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لمقاضاة فرنسا وسيتعهد بالقضية محام تونس ي في باريس مكلف من عائلة حشاد واتحاد الشغل".

وكانت السلطات الفرنسية تعهدت في أبريل الماضي لدى تدشين ساحة وسط باريس باسم فرحات حشاد، بالكشف عن ال وثائق المتعلقة ب اغتيال ه.

وتعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدى زيارته ل تونس في يوليو الماضي أمام المجلس الوطني التأسيسي، بفتح الأرشيفات لكشف الحقيقة عن وفاة الزعيم النقابي.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]