الآثار تواصل حملتها القومية غدًا لتنظيف سبيلين عثمانيين بمنطقة الباطنية

13-11-2013 | 15:32

ارشيفية - ترميم اثار

 

ماجد عبد القادر

تستكمل وزارة الآثار ، غداً الخميس، الحملة القومية لنظافة الأماكن المحيطة بالآثار والتي تتبناها الوزارة، وذلك بتنظيف سبيل ين من الأسبلة العثمانية الهامة والمنطقة المحيطة بهما، وهما سبيل سليمان بك الخربوطلي، وسبيل زين العابدين بمنطقة الباطنية بحي الغورية والدرب الأحمر.


صرح بذلك الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار، مشيراً إلى أن تلك الحملة تستهدف نشر الوعي الأثري بين سكان هذه المناطق في صورة تظهر دور المشاركة المجتمعية في حماية الآثار، والتي تنفذها الوزارة بالتعاون مع حملة حراس الحضارة وبعض منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية وأهالي المناطق الأثرية.

وأضاف إبراهيم، أن الفكرة من إطلاق تلك الحملة ليس نظافة تلك الأماكن فحسب، ولكنها تكمن أيضا في مشاركة أهالي المناطق الأثرية من خلال ندوات التوعية وحلقات النقاش المتبادل بين طرفي العمل من مؤسسات حكومية وأهالي في كيفية توظيف الأثر وحمايته من التعديات والاستفادة من الموقع الهام بوسائل لا تسبب أي أضرار على المبنى الأثري، خاصة بعد أن تم إنفاق ملايين الجنيهات على ترميم هذه الآثار ضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخي.

من جانبه أوضح محمد عبد العزيز، مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية، أن سبيل سليمان بك الخربوطلي أنشأ في سنة 1637م (1047هـ)، وهو سبيل مستقل غير ملحق بمبان أخرى، ويعلوه كتاب لتعليم الأطفال، أما سبيل زين العابدين فهو أيضا من الأسبلة العثمانية، وأنشأه القاضي زين العابدين بن علي في القرن 17م (11هـ)، وهو ملحقاً بمنزل يعلوه كتاب.

يذكر أن الحكام والأمراء وأثرياء المسلمين كانوا ينشئون تلك الأسبلة تقربا إلى الله تعالى وأملا في الثواب بتوفير ماء الشرب للمارة والدواب، كما كان للسبيل دور هام لما كان يلحق به من كتاتيب يتعلم من خلالها أبناء المسلمين مبادئ القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن، وهو التقليد الذي استمر منذ فترة الحكم المملوكي (القرن الثالث عشر) حتى فترة القرن التاسع عشر، الأمر الذي يعطي للأسبلة المصرية خصوصيتها وانفرادها عن الأسبلة في معظم مدن العالم الإسلامي.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]