د.مصطفى الفقى: الفريق السيسى "داهية" ويعتبر رجل المرحلة.. وحظر أية جماعة يشبه "الزواج العرفى"

9-10-2013 | 23:06

مصطفى الفقى

 

المعتصم بالله حمدي

قال المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، إن البيان السعودي الذي صدر يوم 3 يوليو عقب ساعتين من بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي كان بيانا واضحا أنقذ مصر من النفق المظلم.


وأضاف الفقي، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة العربية الحدث، مساء اليوم الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية أول من وقف بجانب مصر لأنها تعرف جيدا أنه حال وقوع مصر لن تسلم من خطر الإخوان، على حد قوله.

وأوضح المفكر السياسي، أنه منذ عدة سنوات كان يعرف جيدًا أن العلاقات الإيرانية الأمريكية في طريقها للتحسن، مشددا على أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لا يريدان إسقاط نظام بشار الأسد بل ضرب الآلة العسكرية وإنهاك الدولة العسكرية كما فعلوا مع صدام حسين في العراق.

وحول الزيارة الأخيرة لممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أشار الدكتور مصطفى الفقي، إلى أن آشتون تمثل شيئا من الاستفزاز بالنسبة إلى المصريين، واصفا إياها بأنها غير قادرة على تطبيق الدبلوماسية الهادئة.

وأكد "الفقي"، أن الاتحاد الأوروبي يتصور أنه المدافع عن القيم الإنسانية الحديثة وهو أمر عليه ملاحظات كثيرة، موضحا أنه كان ينبغي على الدكتور محمد البرادعي عدم قبول منصب مستشار رئيس الجمهورية منذ البداية.

وحول مدى إمكانية ترشح عمرو موسى لخوض انتخابات الرئاسة القادمة، أكد الدكتور مصطفى الفقي، أن عمرو موسى يخطط لرئاسة مجلس الشيوخ القادم عقب رئاسته للجنة الخمسين لتعديل الدستور.

وقال المفكر السياسي إنه اكتشف مؤخرا أن تنظيم الإخوان أكبر مما كنا نتصور بخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف "الفقي" أن الخطاب الإعلامي الرسمي المصري الخارجي ضعيف للغاية. وأكد المفكر السياسي، أن مصر فشلت في توضيح حقيقة ما يجري في مصر لدول العالم إبان اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود وزير الخارجية نبيل فهمي، خصوصا زيارته الأخيرة لأمريكا.

وحول هجوم رجب طيب أردوغان على مصر في الآونة الأخيرة، برر"الفقي" غضب أردوغان من نجاح ثورة 30 يونيو بأنه يرجع إلى فشل مخططاته التي كان يأمل في تحقيقها بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمون.

وفيما يخص مسألة ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية القادمة، أشار الدكتور مصطفى الفقي، إلى أن الفريق أول السيسي ترك الباب مفتوحا فيما يتعلق بترشحه للرئاسة، مشددا على أن الفريق السيسي "داهية" ويعتبر رجل المرحلة.

واعتبر الفقي المواطن المصري مُغرما بتحويل الأمور الشخصية لقضايا عامة، مشيرًا إلى أننا مازلنا نعاني من "الشللية" التي شهدناها في عهد مبارك.

وأكد الدكتور مصطفى الفقي، أن مسألة التفاوض مع جماعة الإخوان أمر غير مجد، مشيرا إلى أنه غير متحمس إلى فكرة حظر أية جماعة، معتبرا حظرها بالأمر الذي يشبه "الزواج العرفي"، مطالبا بضرورة التعامل مع جماعة الإخوان مثل التعامل مع "الفئران" مع فارق التشبيه، على حد تعبيره.

مادة إعلانية

[x]