عام على رحيل الفتي الشقي أحمد رمزي.. فارس صبايا البلد الذي ملأ السينما مرحا وحياة ورحل في صمت

28-9-2013 | 13:21

أحمد رمزي

 

سارة نعمة الله

ظل فاتحا زرار قميصه مقبلا علي الحياة حتي النفس الأخير.. واليوم ورغم مرور عام علي رحيله إلا أن ذكري الولد الشقي لم تغب عن قلوب محبيه مع أنه رغما عنه اضطر للابتعاد عنهم في سنوات عمره الأخيرة، وبقي السند الوحيد لهم هو وجوده على قيد الحياة حتى وإن كان يعيش بعيدا خارج حدود القاهرة المزدحمة، فهى الحياة التى اختارها لنفسه بعد انقطاعه عن الفن..إنه الفتي الشقي ودونجوان الشباب أحمد رمزى الذى وافته المنية في مثل هذا اليوم في العام الماضي.


أحمد رمزى الذى ظل حلماً لكثير من بنات جيله، وحتى لمن جاءوا بعده بأجيال عديدة، فهو رمز للدنجوان والشاب "الكوول" الذى لم تختفي الموضة التى صمها لنفسه، والتى أصبحت في السنوات الأخيرة رمزاً رسمياً لموضة الشباب من الجيل الحالى ومنها "فتحة القميص" التى اشتهر بها.

على مدار مشواره الفنى، حرص رمزى على تطوير نفسه فلم يحصر ذاته فقط في أدوار "ابن الذوات" التى يمكن أن يكون شكله حصره فيها، بل أنه حرص على التنوع في أعماله محتفظاً بكاريزمة "الفتى الشقي الدنجوان" مثل أفلام "أيامنا الحلوة" مع الفنانة فاتن حمامة ، و"ابن حميدو" مع هند رستم حيث تجسيده لدور الضابط، "ليلة الزفاف" مع سعاد حسنى وغيرها.

براءة ووسامة رمزى، ظلت تلازمه طوال حياته حتى وفاته، وهو ما منحه طفولة رافقته حتى آخر لحظات عمره، ورغم ذلك كان معترفاً بسنه حتى إنه في احدى اللقاءات التلفزيونية منذ 3 أعوام تقريباً، وعندما قالت له المذيعة "أنت لسه شباب" فقال لها "شباب ..هههه طيب ياسيتى الله يكرمك".

خفة الظل التى تمتع بها الراحل، جعلت له مذاقاً مختلفاً لم يستطع أحد أن يشاركه أو يقلده فيه، ويبدو أن القدر قد كان قد اختار له طريق الفن حيث رسوبه في كلية الطب لمدة 3 سنوات ليكون طبيباً مثل والده وشقيقه الأكبر.

ظل رمزى صديقاً وافياً لكل أصدقائه ومحباً لهم وكان على رأسهم الفنان عمر الشريف ، و فاتن حمامة ، ويسرا، وأيضاً النجوم الشباب ومنهم أحمد السقا والذى كان الوحيد الحاضر بجنازته.

مادة إعلانية

[x]