||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex كامل عمرو: تصديت لمحاولة من عصام الحداد بالتدخل في عمل الخارجية .. ولم أذهب للاتحادية إلا لمقابلة مرسي - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

كامل عمرو: تصديت لمحاولة من عصام الحداد بالتدخل في عمل "الخارجية".. ولم أذهب للاتحادية إلا لمقابلة مرسي

23-9-2013 | 21:44

وزير الخارجية السابق محمد كامل عمروعمرو

 

أحمد عبد العظيم عامر

قال السفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية السابق، إنه من أول لحظة بعد أداء رئيس الجمهورية السابق أداء اليمين كان موقفه واضحا أن وزارة الخارجية المصرية مؤسسة وطنية تعمل على خدمة مصر وليست خدمة نظام.

وأوضح عمرو خلال حواره مع برنامج "الحياة اليوم"، المذاع على فضائية "الحياة"، أن وزارة الخارجية المصرية كانت مسئولة بشكل واضح عن السياسة الخارجية ولم تكن تسمح لأي طرف بالتدخل في عملها أو دفعها لاتخاذ مواقف من شأنها أن تؤثر سلبا على دور مصر الإقليمي والدولي.

وكشف عمرو أنه تصدى بكل حزم لمحاولة من بعض الأطراف -في إشارة للدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية في عهد نظام الإخوان- للتدخل في عمل الوزارة والالتفاف على دورها.

وأوضح أن هذه المحاولات تمثلت في السعي للاتصال بالسفراء المصريين بعيدًا عن وزارة الخارجية بشكل مباشر، مشيرا إلى أنه رفض ذلك وبالفعل لم يتم أي اتصال بين أي مؤسسة مصرية وسفرائنا بالخارج إلا عبر الخارجية.

وتابع: "ومن بين المواقف التي رفضتها وزارة الخارجية الموقف الرسمي من الجماعات الانفصالية في مالي، حيث إنه كانت هناك رؤية للتواصل والتعامل مع هذه الجماعات"، لافتا إلى أن رئيس الجمهورية كان من المنتظر أن يشارك في مؤتمر القمة الإفريقية ولم يتمكن بسبب الأحداث التي وقعت على خلفية أحداث بورسعيد.

وأضاف: "وأرسل رئيس الجمهورية كلمة لألقيها نيابة عنه وتحفظت على هذه الكلمة وتواصلت مع رئيس الجمهورية هاتفيا وأبلغته احتجاجي على نص هذه الكلمة وأنني سأقوم بتغييرها"، مشيرا إلى أن رد الدكتور مرسي أنه مفوض لاتخاذ القرارات لأنه أعلم شخص بالأمور على أرض الواقع.

وأكد عمرو أنه على مدى العام الذي حكم فيه مرسي لم يذهب لقصر الاتحادية إلا لمقابلة رئيس الجمهورية، موضحا أن الاتصال بينه وبين الدكتور مرسي كان مباشرا دون وسيط.

وكشف وزير الخارجية السابق، أنه أبلغ رئيس الجمهورية احتجاجه واحتجاج وزارة الخارجية على اللقاء الذي عقد برئاسة الجمهورية حول أزمة حوض نهر النيل ومؤتمر نصرة سوريا الذي عقد باستاد القاهرة، مشددا على أن رئيس الجمهورية تفهم ذلك.

وعن علاقة مصر في عهد نظام الإخوان بالقضية الفلسطينية، أكد عمرو أن وزارة الخارجية المصرية كان موقفها واضحا أن السلطة الفلسطينية الرسمية هي السلطة القائمة في رام الله، موضحا أن أي اتصالات كانت تتم بين الإخوان وحماس لم تكن وزارة الخارجية طرفا فيها.

وحول الخطاب الذي أرسله الرئيس السابق لرئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي قال عمرو: "عفوا هذه الموضوع أخذ أكثر من حجمه، فهذا الخطاب روتيني محض مترجم من الفرنسية إلى العربية ولا يحمل معنى أكثر من مضمونه الروتيني".