مفاجأة كوناري: طلبت من مرسي إعلانا غير مشروط بوقف العنف ..فأجاب:ليس لدي اتصال مع رموز الإخوان

4-9-2013 | 12:33

ألفا عمر كوناري

 

ربيع شاهين

فجر رئيس لجنة الحكماء الأفارقة ألفا عمر كوناري، مفاجآت خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام مهمة وزارية ثانية للجنة للقاهرة خلال بضعة أسابيع . قال: إنه طلب من الرئيس المعزول محمد مرسي، إصدار إعلان غير مشروط بنبذ العنف، ووقف كل أشكاله فورًا. وجاء رد مرسي " لا أستطيع.. فلا توجد أي اتصالات مع عناصر ورموز الجماعة ، كما لا توجد أي اتصالات مع أسرتي ".


وكشف كوناري، أنه أبلغ مرسي بأن الاتحاد الأفريقي طلب إيفاد لجنة للقاهرة لالتقائه وكان ذلك قبل 30 يونيو ..وأن الاتحاد لم يتلق ردا ايجابيا من الرئاسة المصرية في عهد مرسي.

وأوضح أن هذه الزيارة لوفد الاتحاد لو كانت قد تمت قبل 30 يونيو ربما كانت قد لعبت دورا كبيرا في احتواء الأحداث التي تطورت سريعا فيما بعد، حسب قوله.

وجدد كوناري، تأكيده أن الاتحاد الأفريقي لم يقل أن مصر وقع بها "انقلاب عسكري" ، مشددا على عدم وجود أي مؤامرات من جانب الاتحاد أو من أي دولة تجاهها ، معتبرا أن كثيرا من المصريين يجهلون آليات العمل داخل الاتحاد الأفريقي، حسب قوله.

وأوضح، ، أن مثل هذه القرارات "بتعليق العضوية " تتخذ وفقا لأحداث ولوائح ولتغيير نظم الحكم بطريقة غير دستورية ، مشيرا إلي أن مصر نفسها شاركت من قبل في قرار مماثل بهذا الخصوص اتخذه الاتحاد حيال إفريقيا الوسطى.

وشدد كوناري، علي أهمية نبذ كل الأطراف في مصر للعنف وعدم الإقصاء، لافتا إلي أن الأخطاء التي تراكمت من جانب النظام السابق وعملية إقصاء الحزب الوطني، هي التي قادت إلى 30 يونيو.

وبحسب كوناري، فلا أحد في مصر من أي من الشخصيات أو القيادات التي التقاها قالت إنها ترغب في اقصاء جماعة الإخوان ، وقال " أي استراتيجية تقوم علي العنف أو الإقصاء، لا يمكنها أن تنجح أبدًا".

وشدد مجددا على إدراك الاتحاد الأفريقي لأهمية مصر ، ودورها التاريخي وأنه لا يمكن أن يكون لأفريقيا أي قوة أو فاعلية بدون مصر.. وكرر قوله أنه " لا ينبغي للمصريين أن يظنوا أن بلدهم ضحية مؤامرة من أي دولة أو من جانب الاتحاد ". وقال في هذا الصدد: إن القارة بها دولا كبيرة مثل مصر ونيجريا وجنوب أفريقيا لكن أي من هذه الدول الكبيرة لا يملك القرار الأفريقي وحده.

وكرر قوله عدة مرات إن: قرار الاتحاد الأفريقي لم يتحدث أبدًا، ولم يشر إلى أن ما جرى في مصر في 30 يونيو كان "انقلابا عسكريا"، وأن مصر قادرة على حل كافة قضاياها ونحن "الاتحاد الأفريقي" لسنا بديلا عنها، حسب قوله.
وقال إن تاريخ مصر في العمل الديموقراطي ثري للغاية وقائم علي التعددية والتنوع ، مشددا على أهمية دور الإعلام المصري خلال المرحلة الراهنة والمقبلة في دعم عملية التحول في مصر.

وعبر عن أمله في توفير كل الضمانات القانونية لمن تعرضوا للاعتقال الذين وجهت إليهم اتهامات ، كما عبر عن عدم ارتياحه لاغلاق قنوات فضائية قال إنه "أمر يثير القلق".