بعد وصفهم بالضمور والحاجة للترميم.. الأحزاب: نريد تسهيلات ونحذر من فوز فلول مبارك وسيطرة الإخوان بالانتخابات

26-8-2013 | 17:32

أحمد المسلماني

 

زينب السيد

تأكيد أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، بأن النخب المصرية تعاني "ضمورًا" وأن الأحزاب والقوى السياسية عليها أن تبدأ عملية ترميم واسعة، يأتي كجرس إنذار للأحزاب المصرية قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، فهل تستطيع الأحزاب أن تقوم بذلك أم سنشهد عودة للفلول من جديد؟.


من جانبه يقول أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكى المصرى: "لا خلاف على أن الحياة السياسية فى مصر تشهد ضموراً، فضلاً عن عدم وجود أحزاب مؤهلة لخوض عراك المعركة السياسية، سواء على مستوى عملية الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية، فالثلاثون عاماً الماضية كانت سنوات لتجريب السياسة، وحوصرت القوى السياسية ومنعت من تطوير أدائها وتواصلها مع الجماهير، فى الوقت الذى ترك فيه الباب مفتوح أمام تيارات الإسلام السياسى والتى أدت إلى ما نحن فيه الآن".

وأكد شعبان "من أهم حلول هذه الأزمة إتخاذ إجراءات لتخفيف شروط تأسيس أحزاب حتى يتم ضخ دماء جديدة فى الحياة السياسية المصرية، والقانون الراهن يستلزم توفير خمسة آلاف عضو يملك توكيلات رسمية بإنضمامه للحزب، فضلا عن عشرة فروع للحزب فى عشرة محافظات مختلفة، إلى جانب إجراءات النشر فى الصحافة التى تتكلف ملايين الجنيهات وهى شروط تعجيزية".

وقال: "بناء أحزاب جديدة يستغرق وقتا طويلا وإمكانيات مالية وبشرية هائلة وجهد خارق، لذا يمكن إيجاد حل وسط متمثل فى إنضمام الشباب إلى الأحزاب الموجودة كلا على حسب توجهه".

وأشار إلى أن احتمالات سيطرة فلول نظام مبارك من أصحاب رؤوس الأموال قائمة، وأيضاً حزب النور قائلاً "يجب أن نكون يقظين لذلك".

من جانبه، أكد القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن أنه يجب أن يفتح المجال للشباب بالمشاركة فى العمل السياسى مؤكداًعلى إمكانية خلق كوادر سياسية من هؤلاء الشباب قادرة على المشاركة فى الحياة السياسية بشكل فعال خاصة بعض القيادات الشبابية من جيل الوسط.

كما أكد دراج أنه لا يرى أى استعدادات حقيقية لحزب الدستور للمشاركة بشكل فعال فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيراً إلى أن هناك حالة تكاسل غير طبيعية فى الحزب.

كما أبدى تخوفه من تسرب خلايا الإخوان النائمة وفلول الحزب الوطنى إلى البرلمان، مشيراً إلى امتلاكهم إمكانيات ضخمة تعطيهم الأولية مادياً وتنظيمياً، مضيفاً أن حدوث ذلك سيكون خطأ من يتصدر المشهد السياسى من أحزاب وكوادر لا تقوم بدورها، وعندئذ لا يلومون إلا أنفسهم ويجب طرح أسماء خلال الفترة القليلة الباقية من عمر الفترة الانتقالية.

وفى سياق متصل، قال أحمد عودة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد: إنه بعد سقوط نظام مبارك وبمجرد الإخطار، تم إنشاء مايقرب من 60 حزباً سياسياً، وهذه الأحزاب لم يتجاوز عمرها عاما أو عامين، بالإضافة إلى الأحزاب القديمة التى تضرب بجذورها فى التربة المصرية أمثال حزب الوفد وحزب التجمع، فى إشارة منه أن الفترة المقبلة ستشهد عراكاً انتخابياً، نافياً أن الأحزاب غير مؤهلة لخوض معارك انتخابية فى الفترة المقبلة.

كما قال شريف فياض، عضو المكتب السياسى بحزب التجمع: إن الكوادر السياسية فى مصر تفتقد للجمع بين الأكاديمية فى قطاع الزراعة أو الصناعة أو التجارة وبين امتلاك الرؤية السياسية، لذلك أرى إن هناك فقرا فى الحياة السياسية المصرية.

وأضاف فياض: "حزب التجمع يستعد للانتخابات البرلمانية بعمل لجنة مخصصة لذلك، ونطالب بوضع لجنة على القوائم لتثرى الحياة السياسية، أما الانتخابات بالنظام الفردى فستعيد فلول نظام مبارك وستكون الكلمة إما للخطاب الدينى أو العائلة أو رأس المال، ومصر مازالت مهددة لأن الدولة الدينية مازالت متحكمة".

كما أكد ضرورة التنسيق بين أحزاب جبهة الإنقاذ على أن يدخلوا فى قائمة موحدة حتى لانعطى فرصة للأحزاب الدينية للعودة مرة أخرى، مضيفًا: "من جانبنا قام حزب التجمع بمحاولات للتنسيق بين حزب التجمع وجبهة الإنقاذ".

مادة إعلانية

[x]