سلمان رشدي: الفترة التي قضيتها متخفياً من القتل بدت كـ"روتين كوميدي" أحياناً..وأحد حراسي نسي بندقيته!

12-8-2013 | 15:26

سلمان رشدي

 

محمد سعد

قال الروائي والكتاب البريطاني، من أصل هندي، سلمان رشدي، إن الفترة التي قضاها متخفياً لمدة تسع سنوات عقب الفتوي التي أصدرت بإهدار دمه، بدت في أحيان كأنها "روتين كوميدي"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وسرد رشدي، في حديث علي هامش مهرجان أدنبرة للكتاب، بعض تفاصيل السنوات التسع، وقال إنه في إحدي المرات نسي أحد الضباط المكلفين بحراسته بندقيته لديه، فخرج وراءه مهرولاً، قائلاً: "هاك هي بندقيتك، لقد نسيتها".

وقضي رشدي تسع سنوات متخفياً بلندن تحت حماية الشرطة، بعد أن أصدر آية الله الخميني المرشد الأعلي للثورة الإيرانية فتوي بإهدار دمه، علي خلفية نشره لرواية "آيات شيطانية" عام 1988.

وقال رشدي إنه لم يكن لديه أي إحساس مسبق أو توقع للعاصفة التي ستقابل بها روايته "آيات شيطانية"، والتي أدت إلي إصدار الخميني، فتوي إهدار دمه، وأدت لمقتل أحد مترجمي الرواية، وجرح آخر وتفجير متجر كتب كان يبيع روايته.

وقال سلمان إن الإرهاب العالمي وجه ناحية المترجمين ودور النشر والكتاب وهذا لم يكن شيئاً نعرفه حتي هذا الحين، والمسلمون المحافظون لم تعجبهم أي من كتبي، ولذا توقعت بألا يعجبهم ذلك أيضاً ولا آرائي فيه.

وأضاف: لكن علي وجه العموم، أنا أري أنه إذا لم تكن تريد قراءة كتاب فلا تفعل، ولهذا السبب فهناك هذه المجموعة من الكتب علي أرفف المكتبات لكي نختار منها، وإذا شرعت في قراءة كتاب ولم يعجبك فلديك دائماً الخيار في أن تغلقه وتتركه، وعند هذه النقطة يفقد الكتاب قدرته علي أن يثير استياءك.

الأكثر قراءة