نهاية غير متوقعة لـ "نيران صديقة.. ونجاح مؤلف استخدم السياسة دون إسقاط مباشر

11-8-2013 | 15:50

مسلسل نيران صديقة

 

سارة نعمة الله

نهاية غير متوقعة، شهدتها أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل " نيران صديقة " الذى لعبت بطولته الفنانة منة شلبي ، كندة علوش، و رانيا يوسف ، وعمرو يوسف، حيث أغلقت الأحداث على معرفة "أميرة" التى قدمت دورها منة شلبي أن ابنها "أمجد" ليس ابنها الحقيقي، وأن ابنها علم بوالديه الحقيقيين مما جعل زوجها "رأفت" يقوم بقتل والد "أمجد" الحقيقي وذلك بعد أن علم أيضاً بأنه هو الشخص الذى كان يقوم بإرسال السيديهات لهم ويطاردهم بماضيهم الذى يحمل كثير من الفساد.


وقام "رأفت" والد أمجد المزيف بإيداع ابنه في مستشفى الأمراض العقلية، لتنتهى الحلقة بمشهد دخول "أميرة" على ابنها في المستشفي لتجده غارق في دمه بعد أن قطع شرايين يديه.

وقد توقع البعض أن نهاية الحلقة الأخيرة ستكون بتخلص الأصدقاء الستة من بعضهم بعدما أوجع بعضهم بعضا وأفسد كل منهم حياة الآخر لكنهم اتفقوا على أن يغادروا فيلا "أميرة" وهم يكرهون بعضهم حتى لا يعودوا مجتمعين ثانية.

ورغم أن مسلسل " نيران صديقة " لم يتوقع أحد أنه عمل يحمل قدر كبير من الإسقاط السياسي على حقبة الثمانيات والتسعينات وبداية الألفية الجديدة، حيث إن الأحداث بدت في البداية على أنها حدوتة درامية بين مجموعة أصدقاء لكن مؤلف العمل محمد أمين راضي أستطاع أن يقدم حبكة درامية غير تقليدية موظفة بين السياسة وأحداث اجتماعية، بل إنه أعطى للمشاهد كثير من المعلومات حول هذه الحقبة لم يكن معلوم عنها الكثير كما أعطى للأحداث طابعاً غامضاً حول بعض الشخصيات السياسية التى ظهرت في المسلسل والتى ربطها المشاهد بشخصيات على أرض الواقع لكن المؤلف بخياله وأفقه الواسعة نجح في خداع المشاهد في هذه المسألة.

دراما " نيران صديقة " هى دراما مختلفة لم يقدم مثلها على الشاشة، تشبه الدراما المقدمة في عدد من الأفلام السينمائية الأجنبية، لكن مؤلفه نجح في تقديمه في 30 حلقة تحمل قدرا كبيرا من الإثارة والغموض كل ذلك مغلفاً بالسياسة دون إسقاط مباشر عليها.

مادة إعلانية

[x]