[x]

أخبار

بيلاي تدعو للتحقيق في اتهامات لجماعات مسلحة بارتكاب عمليات إعدام بسوريا

5-8-2013 | 13:19

نافي بيلاي

ربيع شاهين
عبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، عن صدمتها العميقة تجاه الأخبار التي أفادت بأن جماعات معارضة مسلحة بسوريا قد أعدمت العشرات من جنود الحكومة الذين تم القبض عليهم بعد معركة بخان العسل خلال يوليو الماضي.


وشددت بيلاي مجددًا على ضرورة ضمان مساءلة المسئولين عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي من كل الأطراف.

كان قد تم نشر على شبكة الانترنت بين 22 و26 يوليو مقاطع مصورة التقطتها قوى معارضة في منطقة خان العسل بريف حلب التي يظهر في إحداها جنود تابعون للحكومة يؤمرون بالاستلقاء على الأرض، في حين يُظهر مقطع آخر عدة جثث متناثرة على امتداد جدار وعدد آخر من الجثث في موقع مجاور.

وقالت المفوضة السامية" نافي بيلاري "، في بيان لها، قام المكتب الاعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة بتعميمه"أن هذه الصور إذا تم التحقق منها، تشير إلى أن عمليات إعدام قد ارتُكبت في خان العسل."

وأضافت بيلاي أنه يجب أن يكون هناك تحقيق مستقل وشامل لتحديد ما إذا كانت جرائم حرب قد ارتكبت. وأولئك المسؤولين عن هذه الجرائم يجب أن يُقدموا إلى العدالة.

وقالت المفوضة السامية: إن فريقها في المنطقة يقوم الآن بالتحقيق في التقارير ذات الصلة، وأنه قد قام بفحص المقاطع المصورة والشهادات التي تم جمعها من الناس بحلب وقد أظهر التحليل الأولي أن رجلين لا يرتدون الزي العسكري، كانوا على قيد الحياة بأحد هذه المقاطع، ويظهرون بين الجثث في مقطع آخر.

ويظهر مقطع مصور آخر، جثث يجري جمعها من قبل أعضاء الهلال الأحمر وأطباء الجيش السوري الحر.وكانت هناك أيضًا عدة مقاطع مصورة أخرى تظهر جثث لجنود الحكومة القتلى متناثرة بأنحاء المنطقة، ومعظمهم بدا كأنه قد أصيب بعيار ناري في الرأس.

وقالت بيلاي إنه "استنادًا إلى تحليل فريقي حتى الآن، نحن نعتقد أن جماعات المعارضة المسلحة قد قامت بإعدام 30 شخصاً على الأقل، يبدو أن أغلبيتهم من الجنود، في حادث واحد تمّ توثيقه بمقطع مصور.

كانت تقارير تفيد بأن العدد الإجمالي للقتلى في خان العسل هو أعلى من ذلك بكثير ويقوم فريق المفوضية في المنطقة بمواصلة التحقيق في ظروف ونطاق عمليات القتل.

وقالت المفوضة السامية إن أحداث خان العسل هي دليل آخر على أن الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي التي ترتكبها جميع الأطراف أصبحت، بشكل مأساوي، هي القاعدة لا الاستثناء في النزاع السوري.

كانت لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا قد سلطت الضوء سابقًا على الأنماط الناشئة من عمليات الإعدام والقتل،التي ترتكبها القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها، وكذلك الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة