أخبار

"بوابة الأهرام" ترصد ردود أفعال القوى المدنية والثورية على دعوة السيسي .. ترحيب غير مسبوق وإشادة بالجيش

24-7-2013 | 18:22

الفريق أول عبد الفتاح السيسى

محمد حجاب ــ جمال أبو الدهب ــ هبة سعيد
لمست دعوة الفريق أول عبد الفتاح السياسي وزير الدفاع التي طالب فيها من الشعب بالحصول على تفويض كامل عبر النزول للشارع يوم الجمعة المقبلة لمواجهة العنف والإرهاب، ترحيبًا غير مسبوقًا من جانب القوى المدنية دون غيرها، التي اعتبرت هذا التفويض ضمانة لاقتلاع ما تصفه تلك القوى من عنف وإرهاب داخل الشارع المصري يمارسه التيار الديني.


فمن جانبها أيدت جبهة الإنقاذ الوطني دعوة السيسي، وقال الدكتور وحيد عبد المجيد عضو المكتب التنفيذ بالجبهة، أننا نؤيد تلك الدعوة ولابد على الشعب النزول بجميع الميادين للإعلان رسميًا وشعبيًا عن رفض جميع المصريين لكل أشكال العنف والإرهاب، وإعطاء رسالة للداخل والخارج بأن شعب مصر يرفض محاولات جر البلاد للفوضى والعنف والإرهاب.
كما ناشد الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد المصريين، الذين استطاعوا أن يدهش العالم بثورتي 25 يناير و30 يونيه، أن يستجيبوا لنداء الفريق أول عبد الفتاح السيسى بالخروج يوم الجمعة بميادين مصر وتكرار أسطورة يوم٣٠ يونيه، ودعم تحركات الجيش والشرطة للتصدي للعمليات الإرهابية الإجرامية، التي بدأت منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، والتي حسب توصيفه تتزايد يوماً بعد يوم ويذهب ضحيتها الأبرياء من أبناء الوطن.

وأضاف البدوي أنه يجب أن نؤكد للعالم أجمع أن من يظن أن الإرهاب والقتل وترويع الأمنيين، من الممكن أن يهزم مصر أو يكسر إرادة شعبها، فهو أما أحمق واهم أو يجهل طبيعة هذا الشعب الذي لن يسمح بحمل السلاح وإراقة الدماء، لفرض رأى أو تغيير واقع سياسي، واختتم قوله: وموعدنا جميعاً إن شاء الله يوم الجمعة لنؤكد علي الطبيعة السمحة لشعب مصر، وإصراره علي التصدي للإرهاب وكل أشكال العنف والتطرف، ولنؤكد مرة أخرى للعالم أن الله لن يضيع مصر وشعبها.

وأكد عمرو موسي القيادي بجبهة الإنقاذ أنه تابع باهتمام خطاب السيسي وأؤيد ما قام به خلال الخطاب من مكاشفة ومصارحة الشعب بملابسات الأمور خلال الشهور الماضية وتطورات الأزمة وكيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.

وأضاف: أرحب بما أكده من الالتزام بخارطة الطريق وإجراء الانتخابات القادمة بأسرع وقت ممكن تحت إشراف دولي سبق وأن طالبت به مراراً. وقال أيضًا: أتفهم ما قاله كوزير للدفاع عن عدم وجود آلية ديمقراطية بالوقت الحالي للرجوع لقرار الشعب، واستعاضته عن طرح الأخطار التي تهدد أمننا القومي أمام البرلمان بطرحها أمام الشعب مباشرة وأن التفويض الذي طلبه القائد العام للقوات المسلحة في خطابه يجب أن يأتي أساساً من مجلس الوزراء حبذا لو كان مجتمعاً برئاسة رئيس الدولة وأن يلي ذلك مطالبة الشعب بالتعبير عن تأييده.

وقال موسي :أؤيد قيام القوات المسلحة ووزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد العنف والإرهاب الذي يضرب البلاد بدءاً من سيناء وحتى قلب الدلتا وباقي أرجاء البلاد. أؤكد على ضرورة ألا تكون هناك أي إجراءات استثنائية تمس حق التظاهر والاعتصام السلميين أو الحريات العامة التي يكفلها الدستور جراء تحرك القوات المسلحة والداخلية. واختتم موسي تصريحاته قائلا :أتوقع أن يكون التأييد الشعبي لردع الإرهاب في مصر ودور القوات المسلحة والداخلية تأييداً كاسحاً.

فيما اعتبرها سامح عاشور رئيس حزب التيار الناصري، دعوة للتحدي ومواجهة أنصار الرئيس المعزول. وقال عاشور أن دعوة السيسي للشعب للنزول بالميادين دعمًا للقوات المسلحة وحفاظا على الثورة ومكتسباتها ضرورة يفرضها واقع التحدي لمواجهة البلطجة والإرهاب، للتأكيد على أن الجيش في بوتقة واحدة وأن قواتنا المسلحة تستجيب دائما لإرادة الشعب وتحقيق مطالبه بعد انحيازها لمطلب التغيير في ثورة 30 يونيه.

كما وصفها عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي بمثابة دعوة ذكية من الجيش، بعد حالة الانقسام التي تسود بالشارع الآن، وتركيز وسائط الإعلام الأجنبية على تلك الأحداث بوصفها انتهاك مستمر لحقوق الإنسان وما يمثله ذلك من ضغوط سياسية على الحكومة والنظام الحاليين. وشدد شكر على أن خروج المصريين للمطالبة باتخاذ إجراءات حاسمة ضد الإرهاب سيكون له تأثير كبير في إعطاء السلطة الحق في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد العنف والإرهاب.

وأيدها أيضًا محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الذي دعا المصريين لتلبية دعوة السيسى والنزول في ثورة سلمية بكل الميادين الجمعة القادمة لنؤكد مساندتنا للقوات المسلحة وتفويضنا لها لمواجهة الإرهاب ومواجهة المخربين. وأشار السادات إلى أن الجيش الذي نزل لينتصر لإرادة الشعب ويحقق مطالبه، إذا دعا الشعب فلا يتردد أحد في تلبية هذا النداء، وقال: كلنا جميعا خلف قواتنا المسلحة نساندها وندعمها في مساعيها الوطنية لأنها بالفعل تثبت على مدار تاريخها أنها المدرسة العليا للوطنية ومصنع الرجال والأبطال.

لتلبية تلك الدعوة، وجه حزب الجبهة الديمقراطية رسالة لكل أعضائه المحافظات بضرورة النزول لميادين الثورة لتفويض الجيش للتصدي للإرهاب والعنف والفوضى. وقال القيادي بالحزب مجدي حمدان أن كلمة السيسي تؤكد تمام أن ثورة مصر بدأت تؤتى ثمارها بتحويل السيادة تمام للشعب وتفويض الدولة مع الشعب هو جزء أساسي من هذا المفهوم.

وأضاف كما أنها رسالة تأكيد للخارج على أن ما حدث بمصر يوم 3 يوليه، ثورة شعبية وأن المؤسسة العسكرية بقيادة السيسي نزعت أخر ورقة توت عن جماعة الإخوان التي أرادت صناعة حرب أهلية عندما حاولت الزج باسم البابا تواضروس بأن يحرض أبناء الكنيسة ضد التيار الإسلامي.

وأشار حمدان إلى أن كلمة وزير الدفاع وضعت نهاية لاعتصام الجماعة وتعديهم على المصريين ومؤسسات الدولة والتأكيد على أن ساعة الحسم وساعة الصفر قد حانت. وأكد على ضرورة البدء فورا في القبض على المطلوبين من الجماعة ووضع الهاربين تحت الترقب.

كما وصف نبيل زكي المتحدث باسم حزب التجمع، خطاب السيسي ودعوته بالتاريخية لكونها المرة الأولى في تاريخ العالم حسب وصفه التي يوجه فيها القائد العام للجيش نداء للجماهير بالنزول للشوارع والميادين للتعبير عن إرادتها، مشيرًا إلى أن الجيش لها عادة آلياته وأساليبه الخشنة في معالجة المواقف والأزمات.

وأضاف زكي أن السيسي كان واضحًا أنه لكي يتخذ الخطوات الضرورية لحماية وتأمين المصريين ينتظر أوامر الشعب وهذه قمة الديمقراطية حسب توصيفه. ما يعني أن الرجل يدرك أنه يستمد شرعية أي قرار يتخذه من الشعب مباشرة، وأن مصر تعيش بالفعل أرقي أشكال الديمقراطية.

كما أشار إلى أن مضامين الخطاب تؤشر إلى أن الفريق السيسي نفذ صبره ويريد فرض الخيار الأمني على الشارع، بعد العمليات التي يقوم بها الإخوان وأنصار الرئيس السابق.

ومن جانبه، أعرب إبراهيم الغريب رئيس حزب الانتماء المصري عن ترحيبه بدعوة السيسي وأنه لو احتاج تفويضا مكتوبا فان الشعب بجميع طوائفه وتياراته السياسية ستسارع بكتابة التفويض والتوقيع عليه مؤكدا أنه لابد من القضاء علي الإرهاب ومحاكمة كل من تورط في أحداث العنف من جماعة الإخوان المسلمون التي لفظها الشعب.

وأشار الغريب إلي أن إصرار الجماعة على الاحتكاك بالمتظاهرين السلميين يعمل علي تقويض إي مبادرات أو محاولات للتصالح.وطالب الغريب جماعة الإخوان بالانصياع لإرادة الشعب في 30 يونيو والبدء في صفحة جديدة فكلنا مصريون.

كما لقيت تلك الدعوة ترحيباً واسعًا من جانب القوى الثورية، حيث أكد محمد عبد العزيز المتحدث الرسمي باسم حملة تمرد، أن بعد تلك الدعوة فإن مؤيدي حملة تمرد دعت المصريين للنزول في الشارع يوم الجمعة للتأكيد على أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة لحماية الوطن والوقوف ضد الحرب التي تشنها الجماعات الإرهابية ضد الشعب المصري. وأكد أن مسار المرحلة الانتقالية لن يتوقف بل سوف يستمر في الحركة للأمام، لكون عودة المسار للوراء بمثابة ضرب من ضُروب المستحيل.

وطالب جهات التحقيق بمحاسبة جميع القائمين على العمليات الإرهابية بدءًا من أحداث سيناء وانتهاءً بأحداث المنيل وبين السرايات. وأضاف أنه يتم التنسيق مع أعضاء الحملة في جميع المحافظات لدعوة المواطنين للاحتشاد والتوجه لميادين التحرير، وأنه من المتوقع أن يكون يوم الجمعة يوم مشهود بتاريخ مصر، وسوف يثبت فيه الشعب المصري وحدته ووقوفه وراء الجيش.

وقال هيثم الشواف المتحدث الإعلامي باسم جبهة 30 يونيه أن الجيش لا يحتاج إلى تفويض من الشعب لمواجهة الإرهاب، لكونه تعهد منذ بداية الثورة بحماية المصريين من أي عنف وإرهاب، وأشار أن خارطة الطريق المعلنة تؤكد على اضطلاع القوات المسلحة بدور الحامي والحافظ للأمن الوطني، ومن حقها بل واجبها حسب وصفه مواجهة ما يحدث الآن داخل الشارع من عمليات إرهابية. كما دعا المصريين للاحتشاد في هذا اليوم لتعلم الجماعات الإرهابية حسب توصيفه أن الشعب يستطيع توحيد صفوفه حول ثورته وحكومته وجيشه.

بدورها أكدت حركة 6 إبريل أن السيسي لا يحتاج تفويضا كي يحمي البلاد من أي خطر، ويستنكرون دعوة السيسي لإعطائه تفويضًا، وقالت الحركة أنها في اجتماع مغلق الآن لتحديد موقفها من الدعوة للنزول يوم الجمعة. وأضافت الحركة أن الكرة الآن بملعب الإخوان المسلمين وأن عليهم أن يجلسوا للمصالحة الوطنية.

ومن جانبه، دعت القوى السياسية والشبابية والثورية والتي تضم حملة تمرد وجبهة 30 يونيه وشباب جبهة الإنقاذ وتنسيقية 30 يونيه، وكافة القوى والأحزاب السياسية لحضور مؤتمر صحفي غدًا الخميس لتلبية دعوة الاحتشاد تحت شعار واحد في ميادين ومحافظات مصر للتنديد بالإرهاب. وسوف يشارك فيه ممثلي القوى الشبابية وعدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية، بمركز إعداد القادة بالعجوزة .
كما دعا تكتل القوي الثورية الجاليات المصرية بالخارج للإفطار الجماعي أمام سفارات مصر بالخارج والمشاركة في جمعة " لا للإرهاب " دعمًا للجيش بميدان التحرير ومختلف ميادين الثورة بالمحافظات لإعلان رفض الشعب المصري دعوات العنف التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، حسب وصفه. وأكد التكتل في بيان له ظهر اليوم عزمه إصدار بيان بعدة لغات يكشف من خلاله حقيقة الجماعات الإرهابية في مصر، وكذب إدعاءاتها والتأكيد أن ما حدث يوم 30 يونيه، ثورة شعبية خالصة ساندها الجيش المصري وشارك فيها 33 مليون مصري، من أجل إقامة دولة ديمقراطية حديثة يحكمها الدستور والقانون ويسودها العدل والمساواة ويكون الجميع فيها سواسية وليس دولة الأهل والعشيرة.

كما قرر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة جبالي المراغي المشاركة بهذا الاحتشاد الجماهيري، ودعا جميع أعضائه من عمال ومنظمات نقابية للوقوف أمام مبني الاتحاد بعد صلاة الجمعة وطالب مقار الاتحاد بالمحافظات بضرورة المشاركة أيضًا في تلك المظاهرات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة