جماعة جديدة تصف نفسها بـ "أنصار الشريعة".. تهدد بالعنف بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي

6-7-2013 | 11:05

محمد مرسي

 

رويترز

أعلنت جماعة إسلامية جديدة عن تشكيلها في مصر، ووصفت تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي بأنه إعلان للحرب على معتقداتها، وهددت باستخدام العنف لفرض أحكام الشريعة.


وقالت جماعة أنصار الشريعة في مصر إنها ستجمع أسلحة، وتبدأ تدريب أعضائها في بيان وضع على موقع إلكتروني للمتشددين في سيناء أمس الجمعة، وأذاعه موقع سايت الذي يتابع مواقع الإسلاميين على الإنترنت.

ونقل موقع سايت عن جماعة أنصار الشريعة قولها في بيان: :إن تدخل الجيش لعزل مرسي، وإغلاق قنوات تلفزيونية، ومقتل متظاهرين إسلاميين، ترقى جميعها إلى مستوى إعلان حرب على الإسلام في مصر".

وألقت الجماعة بالمسئولية عن هذه الأحداث على العلمانيين، ومؤيدي مبارك، وأقباط مصر، وقوات أمن الدولة، وقادة الجيش، الذين قالت الجماعة إنهم سيحولون مصر إلى توجه صليبي علماني ممسوخ.

ونددت الجماعة بالديمقراطية، وقالت إنها ستدعو بدلًا من ذلك إلى الاحتكام إلى الشريعة، وامتلاك أسلحة، والتدريب؛ للسماح للمسلمين بردع المهاجمين والمحافظة على الدين وإعمال شرع الله.